الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
ما قام بها إثمه ووزره عليه، فقد وقع في كبائر الذنوب والمعاصي ويجب عليه التوبة والرجوع إلى الله تعالى. وعليك أن تكوني عوناً له على ذلك سواء في التوبة أو التعفف عن الحرام،
تذكري أن بيتك وأولادك والحفاظ على زوجك شيء عظيم، هذا إن تاب وصلح أمره ..أما إن لم ينصلح أمره فيمكن أن تُدخلوا حكماً بينكم ويكون على دراية وقدرة في حل هذا الأمر، أو ترفعي قضيتك للمحكمة إذا بقي في سوء معاملته وأخلاقه .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.