الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد:
لا يجوز الغش ولا التغشيش للغير، ففي الحديث " من غش فليس منا" لا مانع من فتح الجواب على الطالب أو الصديق كما يتم الفتح على الإمام إن حُبس عن القراءة، وعلى المؤمن أن يكون
والغش محرّم بكل أنواعه.. الاستعانة بما يكون فتحاً للجواب لعل فيه عفو ومسامحة، أما الاستعانة على معلومات الغير للنجاح فهو باب من أبواب الغش المحرّم.. وكانوا يقولون: ترْكُ دانق من حرام خير من ثمانين حجة بعد الإسلام..
فكيف والأمر يتعلق بشهادة تكون سببا لمعاش وعائلة وأولاد.. وفي الحديث: (( يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ))
عليك التوبة والاستغفار مما حصل والعزم على عدم الرجوع ونسأل الله أن يحفظنا وإياكم.
والله أعلم وأحكم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.