السلام عليكم يا شيخ كنت أتطلع وأمعن في القراءة حول شروط لا إله إلا الله والحمد لله أنني أطبقها لكن مسألة المحبة في الشرط السابع وهي محبة الله ورسوله فأنا كنت أحب الله ورسوله محمد في مرتبة واحدة لم أكن أعلم أن ذلك مناف للتوحيد الخالص فالذي يكون في المرتبة الأولى هو الله وبعده محمد صلى الله عليه وسلم وهذا شرك لم أكن أعلمه وتبت ونطقت الشهادتين تقريبا منذ خمسة أيام وصححت ماكان عندي من خطأ وأنا متزوجة الآن وأخشى أن يكون عقدي باطل لاعتقادي الخاطئ في الماضي بسبب الجهل ،فما حكم نكاحي؟هل هو صحيح؟؟لا يمكنني أبدا إعادة العقد مع زوجي و أبي (الولي)مستحيل سيعتقدون أني مجنونة فهل عقدي صحيح ؟؟ أرجو منكم الدعاء فأنا مريضة نفسيا بالوسواس وشكرا لكم .