بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فالأهل آثمون بالنسبة لسوء المعاملة التي ذكرت في السؤال؛ فسوء المعاملة لا يجوز. وأما بالنسبة للنفقة منهم عليه؛ فينظر:
إن كان بالغًا قادرًا على الكسب، فقد سقط وجوبها الشرعي عن الأهل، وبقي الوجوب العرفي، الذي تقتضيه المروءة والتعاون؛ لأنهم إذا تركوه للعمل والإنفاق على نفسه، ستفسد دراسته، ويضيع مستقبله في الظاهر الدنيوي. والله أعلم.