بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فتصرف الإنسان في حياته في أمواله صحيح ما دام له ما يبرره، حيث إن للإنسان العاقل البالغ يصح له التصرف قبل وفاته بأمواله، ولكن يسن العدل بينهم في القسمة،
وعليكم أن تخرجوا من نصيبكم الجزء الذي تيقنتم أنه ملك لأحد قد أخذ منه ظلماً، وتردونه إليه، إلا أن يتنازل عن ذلك برضا وطيب نفس، أو لم تكونوا تعرفونه.
والتنزه عن مخالطة من ماله حرام أو فيه شبهة الحرام أولى تنزها، وكذلك الأكل من ماله، ولكن لو احتاج الإنسان إلى مخالطته والأكل من ماله، لقرابة أو جوار أو غير ذلك، فلا مانع من ذلك، لأن الحرمة تتعلق بذمته وليس بعين ماله، ولا باس بتوزيع التركة التي فيها شبهة الحرام على الورثة، ويملكهاالورثة حلالا إن شاء الله تعالى.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 01.02.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/1871