قام والدي رحمه الله فى حياته وقبل وفاته بكتابة قطعة أرض زراعية، -أقل بكثير من ثلث التركة-، بعقد بيع كتعويض وبعلمنا وموافقتنا جميعا لأحد إخوتي لتكون له بعد وفاته نظراً لأنه لم يكمل تعليمه ولمساعدته لوالدنا منذ صغره فى زراعة الأرض، والسؤال هو ما رأي الشرع فى ذلك؟ علماً أنني بعد وفاة والدي رحمه الله، وأثناء الاتفاق على توزيع التركة فتحت هذا الموضوع لمراجعة رأي جميع الإخوة فأقروا بموافقتهم جميعاً على ما قام به والدنا رحمه الله وتم توزيع التركة.
ولكني أخشى أن يكون أحدهم محرجاً في داخله، وبالتالي أخشى على والدي، فماذا علي أن أفعل لتفادي أي حرج قد يكون ولا أعلمه؟
أم هل أقوم أنا بتعويض جميع الأخوة من نصيبي أنا بما يوازي نصيبهم من القطعة المخصصة لأخي حتى أتقي الشبهات جهة والدي رحمه الله؟