بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فليس لك أن تأخذ منها شيئًا، ولا يلزمها أن تعلمك؛ لأن النكاح ليس كالبيع الذي يلزم فيه بيان كل شيء مما يكره، لبنائه على المشاحة. وأما النكاح فهو مبني على المكارمة فلا يلزمها بيان إلا ما سألتها عنه من شيء بعينه. واستثنى الفقهاء من ذلك داء الفرج والجذام والبرص والجنون فأوجبوا على المرأة بيان هذه الأمراض، ولا سيما عندنا في المذهب المالكي.
وعليه فإما أن تمسكها على الحال التي هي عليها، وإما أن تطلقها، ولا شيء عليها، وتعطيها صداقها كاملا، سواء ما تأخر منه، وما تقدم. والله أعلم.