بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإن استطاع هذا المسلم الذي يرى الانتقاص من قدر نبيه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أن يردع من يفعل ذلك دون أن يفضي ذلك إلى إيذاء غيره إيذاء شديداً ولم يفعل فهو آثم، وأفضل الردود ما كان بنفس وسيلة الهجوم إن أمكن.
وأما بالنسبة للضوابط الشرعية فهي تختلف باختلاف الأحوال والأشخاص، وذلك يندرج تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم (مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ) رواه مسلم.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 29.01.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/1832