روى البخاري في صحيحه (87/1) عن أنس بن مالك، قال : قال رسول الله -ﷺ-: من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته .
أولاً يجب أن تعلم أنَّ الشعائر اليوم كالصلاة والاذان، وقول "لا إله إلا الله" (باللسان)، هذه كلها اليوم شعائر صارت مشتركة بين المسلم والمشر،ك فالعلماني والشيعي والصوفي وأكثر الطوائف المنتسبة للإسلام زورًا بل حتى الطو،اغيت يؤدّون هذه الشعائر، فهؤلاء جميعهم يجهلون الأصل الذي هو التوحيد، لذلك هذا الشعائر لا يُستدل بها في وقتنا على إسلام فاعلها، أما في عهد النبي -ﷺ- فكانوا يستدلون بالصلاة على إسلام فاعلها إذ لم يكن في المصلين على عهد النبي -ﷺ-، كافـ،ـرًا ولا مشر،كاً لأنَّ الصلاة شعيرة خاصة بالمسلمين ولا يفعلها إلا المسلم
وقد روى ابن أبي عاصم في السُّنة (976) أنَّ سليمان بن قيس اليشكري، قال: سألت جابر بن عبد الله: هل كنتم ترون الذنوب شركاً ؟ فقال: معاذ الله، ما كنا نزعم أنَّ في المصلين مشركاً
وروى اللالكائي ( 2008 ) عن سليمان بن قيس اليشكري، وكان من أهل البيت قال: " قلت لجابر بن عبد الله: أفي أهل القبلة طواغيت؟ قال: لا، قلت: أكنتم تدعون أحدا من أهل القبلة مشركاً ؟ قال: لا " .
وروى محمد بن نصر المروزي (875/2)، عن وهب بن منبه أنه سأل جابر بن عبد الله الأنصاري فقال : في المصلين من طواغيــت ؟ قال : لا وسألته : هل فيهم من مشر،ك ؟ قال : لا .
فالصلاة في عهد النبي -ﷺ- كانت دليل على إسلام فاعلها إذ لم يكن يصلي هذه الصلاة ( من ركوع وسجود وإستقبالاً للقبلة )، أحد غير المسلمين ولم تكن الصلاة مشتركة بين المسلم والمشر،ك فهي كانت قرينة تدل على إسلام فاعلها
أما اليوم فلا تعتبر الصلاة قرينة على إسلام فاعلها لإنها أصبحت قرينة مشتركة بين من يشـرك بالله ومن يوحد الله اليس هذا صحيح؟!!