ما حكم من بدل شرع الله بقوانين من وضع البشر مخالفا فيها أحكام الله علما أنه يقول في قرارة نفسه أني لا استطيع تطبيق شريعة الله في هذا العصر محتجا بالإكراه والإستضعاف وعليه فما حكم كل مما يلي:
1. حاكم بدل شريعة الله معتقدا أن شريعة الله غير صالحه للتطبيق في عصر العلم والتطور واسما الشريعة بالتخلف والرجعية؟
2. حاكم يقول أن شرع البشر مثل حكم الله أو مساويا له؟
3. حاكم يقول أن شرع البشر أفضل من حكم الله؟
4. حاكم يقول نحن مجبورون على هذه القوانين الوضعية وقال محتجا بالإكراه والاستضعاف. وعليه:(فهل الكفر يباح في مسائل الحكم بين الناس في دمائهم وأبضاعهم .. الخ بحجة الإستضعاف والاكراه)
5. حاكم وضع قوانين من تلقاء نفسه ومن شرائع شتى والزم بها الناس وإن وافق فيها حكم الله؟
سؤال أخير: هل الحكم بغير ما أنزل الله يكون كفرا أكبر بمجرد العمل والترك من غير إستحلال أم في الامر تفصيل. وشكرا