إنسان مسلم زاهد عابد يزعم أن الأرض اليوم كافرة مستدلا بقول أبي بكر وقت الردة(إن الأرض اليوم كافرة) ويستدل بقول زيد بن عمرو بن نفيل الحنيف(ليس منكم أحد على ملة إبراهيم غيري) ويقول بكفر كل الشعوب والمجتمعات العربية والإسلامية اليوم ومنذ قرون بالعموم والأعيان موظفين وغير موظفين ويقول هذا لا يلزم منه عدم وجود مسلم يخفي إيمانه، ولا يحكم لإحد بالإسلام إلا بعد الإمتحان بكل شروط الإسلام وواجباته من الكفر بالطاغوت والإيمان بالله الخ.. ؟ويزعم أن الشعائر الظاهرة اليوم من صلاة وحج وزكاة وأمر بالمعروف الخ.. لا تكفي للحكم بإسلام الشعوب لأن الاصل في الصفات المكتسبة العدم ماحكم هذا الشخص هل يكفر أم يعذر بالجهل؟