كيف يزعم المتكلمون أن توحيد الربوبية لم يكن يؤمن به مشركو العرب؛ علما أنهم كانوا يحجون ويلبون ويقولون "لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك الإ لك تملكه وما ملك" . وجاء في الحديث:" كم ربا تعبد قال: سبعا، قال فمن تعدد لرغبتك ورهبتك قال الذي في السماء" علما أن منكروا توحيد الربوبية كانوا شرذمة قليله كفرعون وملأءه الذي جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا والدهريون حيث قالوا:" ماهي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر" وإلا فهم مقرون بقرارة أنفسهم أن الله خالقهم ومحييهم ومميتهم؟
وأين نذهب بقوله تعالى مخبرا عن حال المشركين(هؤلاء شفعاءنا عند الله) فقد اثبتوا الرب ولكنهم إعتقدوا أن معبوداتهم من التي تقربهم زلفا إلى الله وهذا يرجع إلى شرك الالوهية لا الربوبية كما سبق وذكرتم؟!! وقال تعالى: (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولون الله) والآيات والأحاديث على ذلك صريحة كالشمس في رابعة النهار ؟!!