بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
- فالجهمية: فرقة ضالة تنسب للجهم بن صفوان، الضال، وهو -أصلًا- من الجبرية الخالصة، فالجبرية درجات، وظهرت دعوته وبدعته بترمذ، وقتل في آخر مُلك بني أميّة. وكل مذهبه ومخالفاته لأهل السنة باطلة؛ ومن ذلك أنه:
- وافق المعتزلة في نفي الصفات الأزلية، وزاد عليهم بأشياء؛ منها:
- عدم تجويزه وصف الباري -جل جلاله- بأي صفة يوصف بها المخلوق؛ وهذا منه فرارًا من التشبيه، فيجوز عنده الوصف بالخالق والقادر؛ لأنها ليست من أوصاف المخلوق.
- وإثباته حدوث علم الله تعالى.
- وإثباته الجبر، وأن الإنسان لا يوصف بالاستطاعة.
- وقوله بفناء الجنة والنار. وحمل النصوص الشرعية الواردة في بقائهما على المبالغة. وكله جهل منه.
- وقوله بأن الإيمان ما كان في القلب فقط، حتى وإن نطق بالكفر؛ فليس عنده متجزءًا، ولا يقبل الزيادة والنقصان، مخالفًا في ذلك أهل السنة (السادة الأشاعرة).