عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية
496 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم و رحمة الله

انا فتاة عزباء قمت بأداء العمرة منذ وقت وجيز و شعرت بانتقاض وضوئي بخروج الريح اثناء الطواف و لكن بسبب الزحام الشديد اكملت العمرة و تحللت و في الغد اعدت اداء الطواف و السعي من جديد و لكني احسست بنزول سائل مني اثناء سعالي لاني كنت مريضة بالزكام لست أدري إن كان بولا او لا و لكنني اكملت مخافة أن تصل صلاة الجمعة قبل انتهائي و اضطر للإعادة و قصرت مرة اخرى و في الغد كان لم يبقى الا ساعات قليلة على موعد الطائرة فعدت الى الحرم و اعدت الطواف و انا احس بالغازات اكرمكم الله تريد الخروج و لكنني جاهدت على امساك نفسي و اكملت الطواف و انا لست ادري ان كان وضوئي صحيحا ثم اثناء السعي اسرعت كثيرا لاتمام السعي خشية ان اتأخر و ينهرني أهلي و اتممت السعي بسرعة و قصرت مرة اخرى و اثناء السعي توقفت في الصفا في الشوط السادس و صليت ركعتي نويتهما قيام ليل قبل عودتي و جلست أدعو حوالي ال 10 او 15 دقيقة  ثم اكملت الشوط الأخير و كنت اعلم انه لا يجب قطع الاشواط الا لحاجة و لكن لست ادري لم صليت ربما نسيت او ربما لانني رايت الناس يصلون ثم عدت الى بلدي و أنا الآن في حالة يرثى لها من القلق ان كانت عمرتي غير مقبولة سواء من ناحية انتقاض الوضوء في الطواف في المرة الأولى و الثانية و من ناحية اسراعي في السعي او صلاتي لركعتي القيام قبل إتمام السعي في المرة الثالثة ، و الآن أحس بخوف شديد من أن عمرتي غير صحيحة و أنني لم أتحلل و زواجي مستقبلا سيكون حراما ، أفيدوني جزاكم الله خيرا هل عمرتي صحيحة او لا علما أني لا استطيع اداء العمرة مرة اخرى لأنها مكلفة قليلا ولا استطيع الذهاب بأهلي مرة أخرى و لا أستطيع أن أخبرهم بما أفكر به لأنهم سينهرونني ، ماذا علي أن أفعل أنا حزينة و لم أستطع حتى أن أفرح بعمرتي من شدة التفكير طمنوني جزاكم الله خيرا ، و إن كانت غير صحيحة فماذا لي أن أفعل انصحوني رجاءا .
بواسطة
240 نقاط

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً أما بعد:
لا شيء عليك إن شاء الله وعمرتك صحيحة بإذن الله..
ولعل الإحساس الأول ناشئ عن وسواس بدليل أن هذا تكرر منك ..
وقد قلت أنك أعدت الطواف بعد الطهارة والوضوء وطفت كاملاً وهذا كافٍ حتى مع مدافعة الريح وحبسه.
وسعيك صحيح أيضاً إن شاء الله والموالاة في أشواط السعي أو الطواف سنة عند الشافعية وعند بعضهم مستحبة وبعض الفقهاء قال  بوجوب الموالاة فلا يضر عندهم التوقّف اليسير كما صرّح المالكية بذلك رحمهم الله تعالى.
وإسراعك في السعي لا حرج به..
جاء في الموسوعة الفقهية : فَإِنْ تَيَقَّنَ الطَّهَارَةَ وَشَكَّ فِي الْحَدَثِ فَلاَ وُضُوءَ عَلَيْهِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ لأَِنَّ الْوُضُوءَ لاَ يُنْقَضُ بِالشَّكِّ عِنْدَهُمْ  لِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَال: شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُل يُخَيَّل إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلاَةِ؟ فَقَال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لاَ يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا  أخرجه البخاري (الفتح 1 / 237 - ط السلفية) ، ومسلم (1 / 276 - ط الحلبي) .
الموسوعة الفقهية الكويتية (26/ 192)
وجاء في الموسوعة الفقهية أيضاً  عن الوقوف بين الأشواط : تُسَنُّ الْمُوَالاَةُ بَيْنَ أَشْوَاطِ السَّعْيِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ، وَهِيَ شَرْطٌ لِصِحَّةِ السَّعْيِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ...ويغتفر القطع اليسر عندهم..
 وذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْمُوَالاَةَ بَيْنَ أَشْوَاطِ السَّعْيِ مُسْتَحَبَّةٌ فَلَوْ فَرَّقَ بَيْنَهَا تَفْرِيقًا كَثِيرًا كُرِهَ وَاسْتُحِبَّ لَهُ أَنْ يَسْتَأْنِفَ وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهَا سُنَّةٌ ، وَقَال الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْمُعْتَمَدِ: إِنَّ الْمُوَالاَةَ بَيْنَ أَشْوَاطِ السَّعْيِ شَرْطٌ لِصِحَّةِ السَّعْيِ,, . الموسوعة الفقهية الكويتية (39/ 246- 245)  (30/ 322)
ولك أن تقلدي مذهب السادة الحنفية والشافعية في هذا وهو موافق لمذهب السادة المالكية كون الوقوف يسراً .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و التسليم على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين
أما بعد:
طالما أنك طفت الطواف الأخير من غير ناقض للوضوء فطوافك صحيح و لو كنت تحبسين الريح من الخروج .
و كذلك سعيك صحيح و لا تضر الركعتين اللتين صليتيهما أثناء السعي طالما أتممت سبعة أشواط و بعدها قصرت من شعرك فعمرتك صحيحة و لا شيء عليك إن شاء الله تعالى . و أسأل الله القبول منا و منك .
بواسطة
17.0ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 318 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 82 مشاهدات
Xxxxxiiii سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية فبراير 19
82 مشاهدات
Xxxxxiiii سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية فبراير 19
بواسطة Xxxxxiiii
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 51 مشاهدات