الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
فإذا كان ما رأيته في فترة الحيض فهو حيض
وقد بيّن الفقهاء الكدرة والصفرة أثناء مدة الحيض أو النفاس أنها حيض ونفاس ويعتبر أن الدم لم ينقطع بعد وأما قبل الحيض فليس بحيض وبهذا يُجمع بين الروايات في الاحاديث التي تثبت ان الكدرة والصفرة حيض وبين الأخرى التي تنفيها. وكذلك ماتراه من الكدرة والصفرة بعد أكثر مدة الحيض أي في فترة الطهر فليس حيضاً.
فالصفرة والكدرة في أيام الحيض أي أيام عادتها هي من الحيض..قال الإمام الشِرْبِينِيّ من الشافعية : "والصُّفْرَة والكُدْرَة كل منهما حيض في الأصح، وفي «الروضة» الصحيح؛ لأنه الأصل فيما تراه المرأة في زمن الإمكان.." وكذا عند المالكية والحنابلة «وقال مالك في المرأة ترى الصُّفْرَة أو الكُدْرَة في أيام حيضتها أو في غير أيام حيضتها فذلك حيض وإن لم تر ذلك دمًا» المُدَوَّنَة مالك رواية سَحْنُون (1/153). والسادة الحنفية على هذا أيضاً وفيه تفريق بين الصفرة والكدرة قليلاً لا يضر.
أما ماتراه في أيام الطهر فهو ليست من الحيض..
ويرجى مراجعة الفتوى رقم
17440 و
8518 و
16649
#ملاحظة: يجب ملاحظة الخلاف الفقهي بين مذاهب الفقهاء والتفصيل فيها ويأخذ المسلم قولا واحد ويلتزم به.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.