أناطبيبٌ تعاقدت لمدة سنتين للعمل مع مستشفى خاص بمكة المكرمة، وقد تم دفع سنةٍ واحدةٍ لي، ثم تعثرت المستشفى، وبدأت المماطلة، ووضعوا حسابى بالأمانات، وأخذوا يساومونني، ولم تفد الشكاية إلى العمل والإمارة والمحاكم بإعادة حقى. وقاموا بنفس التصرف مع بقية العاملين والشركات، ويقومون بتنفيذ تعاقداتٍ جديدةٍ، وأصبحت ديونهم كبيرةً، ودخل المستشفى بحسابهم الخاص، والسماسرة كثرٌ، والقضاء يصعب التعامل معه.
الأبناء 13 يديرون المستشفى وهى أوقاف.
الشكوى لرب العالمين، وأنا بحاجةٍ لحقى. سيدى الكريم: فماذا أفعل؟ أرجو نصيحتى. وجزاكم الله خيراً.