إذا قال قائل:
((حينما يأتيني أي شاب مسلم ليتزوج أي فتاة مسيحية، فشرطي الأول: هل هو مؤمن بالمسيح والإنجيل وبطهر العذراء مريم فإن لم يكن مؤمناً لا أعقد له عقداً لا على مسلمة ولا على مسيحية، ويوم سيأتيني مسيحي يريد فتاة مسلمة فأقول له: أي بني هل أنت وضعت في قلبك بجانب المسيح طه، وبجانب الإنجيل قرآناً فإن قال نعم أشد على يده وأقول مبروك عليك هذا الزواج)).
ما هو حكم هذا الكلام مع الدليل؟ وما هو الحكم في قائله؟