عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة
221 مشاهدات
0 تصويتات
فتوى ضروريةةةةةةة


انا فتاة تعرفت على شاب على الانترنت ذو اخلاق تحدثنا من مرتين ثم صارحني انه يريد التعرف علي و اذا اتفقنا سيتم الزواج ، فأخبرت والدي وتعرفا عليه ثم سمحا لنا بالتعارف على النت(نظرا لكونه في بلد اخر ) بقينا نتحدث لمدة شهر فوجدت فيه مواصفات الشاب المسلم من ناحية الافكار و لكن لم اتعرف على صفاته الشخصية و لا شكله بعد ، حتى عند رؤيتي له بالصور لم يكن يطابق الواقع الذي رأيته لاحقا ، مرت شهر و نصف و ثم حدثت الرؤية الشرعية و رأينا بعضنا البعض ، هنا لم تعجبني شخصيته كثيرا و لم اعجب بشكله و لا حتى بنيته الجسدية اخبرت والدتي فأخبرتي ان الشاب لا يعيبه شيء و انها كانت تتمنى لما كانت فتاة ان تتزوج شابا ضعيفا فأخبرتها بترددي فأخبرتني ان تفكيري خاطئ و انه لا يجب علي التدقيق على هذه الامور ، رغم انها كانت مهمة بالنسبة لي و خاصة انا بصراحة عندي عقدة تسمى( عقدة الشكل ) يعني اريد ان يكون كل شيء perfect كما يقال و لا اريد ان اتزوجه و ان انظر اليه بنظرة انه ناقص بالنسبة لكثير من الرجال لا اريد ان اظلمه بكوني لن استطيع ان انظر له نظرة افضل رجل في حياتي و لا اعرف انني ان كنت سأحسن ان اعطيه حقه بالحياة الزوجية كالرعاية و ما الى ذلك ، لانني فتاة تربيت ان افعل كل شيء بحب و لكنني ليس عندي محبة اتجاهه و لا رغبة بالزواج ، انا فتاة تربيب في عائلية محبة ولكن قاسية بعض الشيء يعني تربيت ع القسوة و انا اعاني منذ عدة سنوات من الاكتئاب و بدأت العلاج منه منذ شهر (و قد تم على خطبتي ٤ شهور) ، هدفي كان من الزواج ان اجد مخرج لي من بيت اسرتي و ملجأ لي من الاكتئاب ، شخص يشعرني بالامان و يشعرني انه السند لي و لكن ... رغم ان هذا الشاب حاول ان يشعرني بهذه الاحاسيس قدر استطاعته و لكنني لم اشعر بها معه ، ليس بيدي ..
المهم بعد الرؤية الشرعية بكم يوم تم عقد القران ، اخبرت امي بنفس اليوم انني لسته سعيدة فاخبرتني انه لا مجال للتراجع و لم تسمع لي ، انا نادمة لاني لم اتصل بوالدي واخبره (انه يسكن بغير بلد منذ سنوات بعيد عنا) و لكنني خفت منه و من عصبيته و احكامه لذلك لم اخبره و قالت لي والدتي ان رفضك هذا كان يجب ان يكون من قبل و ليس الان رغم انه لم يعقد القران بعد ، فقلت في نفسي فلنعقد القران الان و ثم ننظر ما سيحدث فيما بعد ، رما استطيع طلب الطلاق و ان ارتاح من هذا القلق المزمن و من كوني لا اريد هذا الشخص ، و لكن لم تسمع الي والدتي عجزت بالحديث و لم تستمع الي و لم استطع اخبار والدي ، و بعد ٣ شهور من التعب و الاستيقاظ و النوم ليلا نهارا و انا انوي ان انهي الموضوع اليوم و لكنني خائفة من غضب اهلي ولم استطع ان انهيه ، الكل كان يحتفل و انا كنت بينهم جسد بلا روح ، لم اكن سعيدة كباقي الفتيات ، ربما بسبب الاكتئاب ايضا و بسبب ضعف شخصيتي الذي انولد عندما كنت لا اريد ، بعد الالحاح الشديد اخبرتني والدتي انه ان كنت لا اريد ان نكمل الطريق فعلي ان اخبرها الان و ان ننسى الموضوع و نعود الى مدينتا (كنا مسافرين لعقد القران) و انه سأخسر شخصا لا يعوض و انا الخسرانة و انه اي فتاة ستكون مع هذا الشاب ستكون محظوظة اكثر مني وسعيدة اكثر مني و انني شخص لا يصلح لان يتخذ قرارات مصيرة بنفسي و الحق عليهم انهم سمعو مني و اعطوني الفرصة لابداء رغبتي وووووو

فحسست ان حياتي ستدمر ان لم اكمل بهذا الطريق و احسست فعلا انو لايوجد شخص جيد في هذه الحياة سيأتيني سوا من عقد قراني عليه ، فقلت لها اتركيني لوحدي ، سأحاول اكمال الطريق ، و بعد ايام كان خوفي يجتاحني مرة تلوا الاخرة و كنت اتعب و انا اشكو خوفي و الجميع يستصغره، بعد هذا الوقت  وصلنا هنا الى كتب كتاب المحكمة و قبل يوم منها  علم زوجي انني لست بخير و انني لا احبه فاعطاني الفرصة كي افكر لوقت الكتاب و ان لم اقبل باكمال الطريق معه فليس لديه مشكلة ، ذهبت الى البيت فاحست والدتي بان هناك ما سيحدث فبدأت بالعصبية و الصراخ و هددتني بالعودة الى سوريا و ما الى ذلك ، فانا صرت افكر هل يجب علي ان اناضل لاحصل رغبتي ام ان الله رزقني عائلة شبه مريضة نفسيا لتضغط علي  لانني اتردد بقراراتي احيانا ، لكي اتخلص من موضوع الغضب و الرضى و لكي احمي نفسي من الضغط النفسي و لربما فعلا كان هذا الرجل هو شريك الحياة الذي كتبه الله لي حتى لو لم اكن سعيدة بسبب عدة اشياء فذهبت و عقدنا قران المحكمة ، الان مر شهر على عقد قران المحكمة و انا متعبة لان الافكار التشائمية ما زالت تواتيني و ما زالت لم تتحرك مشاعري اتجاه من هو يعد زوجي الان بالشرع (على ما اظن) ، عدت للمرة لا اعرف كم اخبرت زوجي انني لسه سعيدة و انني اريد حلا ، فقال لي خذي اسبوعا فكري بنفسك فقط و لا تخبري احد لكي لا يضغط عليك احد ، و بعد هذا الاسبوع اخبريني بقرارك و لكنك ستطلبين الخلع بدل الطلاق لكي تتنازلي على حقوقك لانك من طلب الانفصال و لانك السبب بالذي وصلنا اليه اليوم .


سؤال ١:هل زواجي باطل؟ بسبب ترددي و عدم قناعتي التامة به عند عقد القران ؟ و اذا كان باطلا ما العمل الان ؟
سؤال ٢ : و اذا كان زواجي صحيحا و اردت الانفصال هل يحق لي بالشرع ذلك لطون اسبابي (عدم السعادة ، عدم قبول الشكل بدون الشعور بالنفور ، عدم شعور بالمحبة و الامان)
سؤال٣ : اذا اصريت على الانفصال ، فهل انا مجبورة بالخلع؟ ام يحق لي ان اطلب الطلاق و احصل على المؤخر و ارجاع المقدم الذي يكون(الذهب و المهر ) بغض النظر على مصاريف التي وضعها زوجي بعد عقد القران كالضيافات و العزائم و ما الى ذلك .
بواسطة
200 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و التسليم على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين أما بعد :
الجواب على السؤال الأول : زواجك ليس باطلا و لا عبرة بحالتك النفسية فيه لأنك رضيت من غير إكره من أحد .
الجواب الثاني : نعم يحق لك طلب الانفصال و لا حرج في ذلك .
الجواب الثالث : طالما أنك أنت تريدين الانفصال طبعا لابد من الخلع فلا يحق لك المهر و تردي عليه ما أعطاك إياه.
عن عبد الله بن عباس: أنّ جميلةَ بنتَ سلولٍ أتَتِ النبيَّ ﵌ فقالت واللهِ ما أعْتِبُ على ثابتٍ في دينٍ ولا خُلُقٍ، ولكِني أكرهُ الكُفْرَ في الإسلامِ لا أُطيقُه بُغضًا فقال لها النبيُّ ﵌ أتَرُدِّينَ عليه حديقتَه قالت: نعم فأمَرَه رسولُ اللهِ ﵌ أن يأخذَ منها حديقتَه ولا يَزْدادَ.
بواسطة
17.0ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 183 مشاهدات
0 تصويتات
2 إجابة 131 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 206 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 398 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل يونيو 10، 2023
398 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل يونيو 10، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 226 مشاهدات