بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فإن كان الحال كما قلت، فلا إثم عليه؛ لأنه إنما نطق به خطأ فقط، قال العلامة محمد مولود ولد أحمد فال في نظمه (كفاف المبتدي في فني العادات والتعبد):
أجمعت الأمة فيمن أجرى
على لسانه ضلالًا كفرا
أن ليس يحكم له بالرده
والنسفيُّ عمدتي وعمده
والحمد لله رب العالمين.