بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فإن كنت تشك في الحدث أثناء الصلاة، حال كونك سالمًا من الوسواس، لست موسوِسًا، كما يقولون= فمشهور المذهب المالكي: أنه يجب عليك أن تتوضأ، وأن تعيد الصلاة. وهذا هو الأحوط لك، والأبرأ لدينك وعرضك. فإن صار ذلك يعاودك مرارًا، ويتكرر معك تكرارًا؛ فلا مانع من أن تقلد القول الثاني في المذهب، وهو رأي جمهور أهل العلم خارج المذهب: بأن لا تعتبر ذلك الشك، وتكمل صلاتك.
قال بعض العلماء ناظمًا ذلك:
من شك أثناء الصلاة حدثا
طارئًا أم لا: رجحوا أن يمكثا
من شك في النقض لدى المدونة
وهو سالم: كمن تيقنه
وجل أهل العلم لم يعتبرِ
لديهمُ كالشافعي والأبهري. اه.
هذا والله أعلى وأعلم.