السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت انوى التقدم لخطبة فتاة واستخرت الله وتقدمت وسارت الامور بشكل جيد واتممنا الخطبة وكنت سعيد وهى كانت سعيدة بعدها بيومين انقلبت سعاداتها ولم تعد تشعر بالسعادة دون اى اسباب وبدون تعامل يذكر بينتا وأخبرتنى بذلك وتم الانفصال بناء على رغبتها
حمدت الله وسلمت الامر لله بدون البحث عن السبب ف ايا كانت الاسباب فهى ارادة الله .
ولكنى فى قرارة نفسى اتمنى ان نعود واتمناها زوجة لى فهل تتعارض امنيتى مع التسليم لامر الله والرضا بقضاءه وهل يتعارض دعاءى بصلاح الامور بيننا والعودة مع التسليم لأمر الله وانا اعلم ان اختيار الله دائما افضل ولكن اخشى ان يكون انى لازلت اتمنى الشئ قلة ايمان وعدم تسليم
وشكرا مقدما