بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فتارك الصلاة مرتكب لكبيرة عظيمة، واختلف أهل المذهب المالكي، والمذاهب، في تكفيره بها؛ فلا ينبغي أن يوسع عليه بذكر أن الله قد يعفو عنه، لأنّ ذلك يغريه بالمعصية، فإن كان قد مات فنرجوا له المغفرة كسائر عصاة المسلمين. والله ربنا الموفق والهادي إلى سواء السبيل.