الجواب حامدا ومصليا
لا يجب عليك شيء من الدم، لأن الإحرام لا يتحقق شرعا إلا بالنية مع الذكر أو بالخصوصية، نعم ينبغي أن تؤدي عمرة إذا وجدت فرصة.
قال العلامة ابن عابدين في رد المحتار : "وهو لغة: مصدر أحرم إذا دخل في حرمة لا تنتهك ورجل حرام أي محرم كذا في الصحاح، وشرعا: الدخول في حرمات مخصوصة أي التزامها غير أنه لا يتحقق شرعا إلا بالنية مع الذكر أو الخصوصية، كذا في الفتح فهما شرطان في تحققه لا جزء ماهيته كما توهمه في البحر حيث عرفه بنية النسك من الحج والعمرة من الذكر أو الخصوصية نهر والمراد بالذكر التلبية ونحوها، وبالخصوصية ما يقوم مقامها من سوق الهدي أو تقليد البدن، فلا بد من التلبية أو ما يقوم مقامها فلو نوى ولم يلب أو بالعكس لا يصير محرما."
(كتاب الحج،فصل في الإحرام وصفة المفرد،479/2،ط:سعيد)
والله أعلم بالصواب
أبو الخير عارف محمود الجلجتي الكشميري