إن مجرد سبق اللسان من الخطإ معفو عنه، ولا مؤاخذة عليه فقد قال صلى الله عليه وسلم:إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عليه
وقال صلى الله عليه وسلم حكاية عن رجل في حديث التوبة: اللهم أنت عبدي وأنا ربك. أخطأ من شدة الفرح
وننصح الأخ بمواظبة كلامه وما يتكلم حتى لا يكثر غلطه وقد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه
وهذا ما يتعلق في حق الله تعالى
أما ما يتعلق بالاحكام الشرعية كالطلاق هل يقع أم لا
فهذه مسألة أخرى
والله أعلم بالصواب وهو الموفق