الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
قراءة القرآن قبل النوم تُبقى العقل الباطن متذكراً لها ويعيش النائم الأحوال التي مرت عليه قبل النوم فإن كانت خيرا أو ذكراً أو طاعة فهي من الخير الذي ندبنا إليه الشرع والدين، وكونك تقرأين في النوم فهذا هو السبب من نطق العقل الباطن بما تأثر فيه والله أعلم، وهذا خير نمت عليه وعشت عليه في النوم فاحمدي الله واشكريه على ذلك واسألي الله الثبات والانتفاع .
وقراءة القرآن قبل النوم مفيدة ولها فضيلة وللك كان رسول الله يقرأ عدداً من السور قبل النوم كسورة السجدة والدخان وغيرهما..ومن ذلك أنها تعين الذي يحفظ على الحفظ كما سمعنا عن مشايخنا من أهل القرآن رحمهم الله تعالى.
والحلم أي المُزعج يكون من الشيطان، والمنام الحسن من الرحمن ولا يتحدث الرائي إلا بالحسن لمن يحبهم دون أن يكثر من ذلك أو يتعلق به.فعَنْ أبِي سَلَمَةَ: أنَّ أبا قَتادَةَ الأنْصارِيَّ، وكانَ مِن أصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ وفُرْسانِهِ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «الرُّؤْيا مِنَ اللَّهِ، والحُلْمُ مِنَ الشَّيْطانِ، فَإذا حَلَمَ أحَدُكُمُ الحُلُمَ يَكْرَهُهُ فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسارِهِ، ولْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنهُ، فَلَنْ يَضُرَّهُ» أخرجه البخاري (٣٢٩٢)، ومسلم (٢٢٦١)
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين