عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية
270 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليگم سمعت من احد المشايخ ان سورة يس سورة المعجزات سوره غظيمه فانا اقراها يوميا طوال اليوم عليها والحمدلله‍ كلما فضيت اقراها وسمعت ايضاَ ان من قراء سورة البقرا لا تستطيع عليه‍ الشياطين لقول النبي صلى الله عليه وسلم اخذها بركه وتركها حسره ولا تستطيع لهأ البطله
الان انا محتاره ماپين سورة يس وسورة القرا علماَ انني كنت اداوم على سورة البقرا
متى اقرا سورة يس ومتى اقرا سورة البقرا
ارجو ان تنصحوني وجزاكم الله خير
بواسطة
950 نقاط

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
لكل سورة فضائل وخصائص ومن عادة الصالحين أنهم يقرؤون سورة يس كل يوم مرة أو مرة صباحاً وأخرى مساءً، ويوجد ما يشير إلى قراءة سورة البقرة كل ثلاثة أيام ولا بأس أن تقرأ كل يوم أو أسبوع أو أكثر أو أقل وهذا يرجع لنشاط القارئ وهمته فإذا قرأت سورة البقرة كل ثلاثة أيام وسورة يس كل يوم مرة أو مرتين فهذا حسن والله أعلم...
وللقرآن عامّة فضائل وخصائص، ولبعض سوره وآياته مزيد خصوصية، فكما أن لسورة البقرة وآل عمران خصوصية تُحاجّانِ عن صاحِبِهِما، كما في صحيح مسلم، " عن أًبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ. قَالَ مُعَاوِيَةُ: بَلَغَنِي أَنَّ الْبَطَلَةَ: السَّحَرَةُ.
وفي رواية: اقرءوا سورةَ البقرةِ، فإنّ أخذها بركةٌ، وتركُها حسرةٌ، ولا يستطِيعُها البَطَلَةُ" (تفسير القرطبي ١/١٠)، يعني السحرة،
وفي صحيح ابن حبان عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهَا فِي بَيْتِهِ لَيْلًا لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلَاثَ لَيَالٍ، وَمَنْ قَرَأَهَا نَهَارًا لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ.
 وسمّيت سورة يس بقلب القرآن، ووردتْ أحاديث كثيرة في فضلها، بعضها صحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف، وتندرج تحت أصل كبيرٍ في الدين وهو تلاوة القرآن، ولذلك فإن فوائد سورة يس عديدة وسنقتصر على ستة من الأحاديث في ذلك:
١. أنها قلب القرآن من قرأها ابتغاء وجه الله غفر الله له، كما ورد ذلك في الحديث الشريف الذي رواه أحمد والطبراني في المعجم الكبير.
٢. قراءتها مرة واحدة تعدل ثواب تلاوة القرآن عشر مرات: " مَن قرأَ (يس) كتبَ اللَّهُ لهُ بقراءتِها قراءةَ القرآنِ عشرَ مرّاتٍ". (سنن الترمذي)
٣. أنها سورة تقرأ على الميت عند الاحتضار وبعده كما في الحديث الذي رواه أبو داود والنسائي وغيرهما. (اقرؤوا يس على موتاكم)
ولذلك فإن ابن كثير في تفسيره عند ذكر هذا الحديث قال: ولهذا قال بعض العلماء: من خصائص هذه السورة أنها لا تقرأ عند أمر عسير إلا يسره الله تعالى، وكأن قراءتها عند الميت لتنزل الرحمة والبركة، وليسهل عليه خروج الروح، والله تعالى أعلم، حيث قيل أن الرسول الكريم قال ونصح بذلك، قال الإمام أحمد رحمه الله: إذا قرئت ـ يعني يس ـ عند الميت خفف الله عنه بها. (تفسير ابن كثير ج٦ ص ٤٩٩ دار الكتب العلمية)
وهنا تنبيه: أنه لا يوجد تخصيص بقراءتها على المحتضر دون الميت كما يزعم البعض بل إن الحديث مطلق ويبقى على إطلاقه.
٤. من حافظ على قراءتها كل ليلة كان له ثواب الشهداء إن مات؛ كما ورد في الحديث الشريف عند الطبراني في معجمه.
٥. أن صاحبها الملازم لها يدعى شريفاً ويشفع يوم القيامة بأقوام عظيمة؛ فقد ذكر الإمام السيوطي في الدر المنثور فقال: أخرج أبو نصر السجْزي وحسّنه في الإبانة: عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند الله، يدعى صاحبها الشريف عند الله يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر وهي سورة يس.
٦. أن الملائكة أثْنت على من حمل سور القرآن عموماً وخصوصاً سورة يس وطه كما ثبت في الحديث الشريف حين سمعت الملائكة القرآن الكريم قالت:طوبى لأمَّةٍ ينزِلُ هذا عليهم،
أخرجه الدارمي في "سننه" (٢-٤٥٦)، وضعّفه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ورواه الطبراني في "الأوسط" (٥-١٣٣-٤٨٧٦)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢-٤٧٦-٢٤٥٠)
ولذلك كان الصالحون والعلماء العاملون يقرؤونها كل يوم ويحرّضون تلاميذهم بل وعامة المؤمنين على قراءتها لترسيخ  العقائد التي نبهت إليها السورة وتقوية الإيمان وهذه من أعظم الفوائد المقصودة التي ينبغي أن يحرص المؤمن عليها، فحريٌّ بالمؤمن أن يحافظ على تلاوة هذه السورة صباحاً ومساءً وسيرى آثار وفوائد سورة يس على نفسه وذاته من خلال هذه المداومة،  اللهم وفّقنا لذلك آمين بجاه النبي الأمين وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛
فنرشد السائل إلى الإكثار من قراءة سورة البقرة؛ إذ ما ورد فيها من الفضل أسانيده أصح مما ورد في السورة الأخرى. وذلك حيث لا يستطيع الجمع بينهما؛ وإلا فليجمع بينهما، وسورة "يس" تذكر أواخرها بأدلة البعث.
بواسطة
35.5ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 212 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 186 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 142 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
142 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 152 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
152 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط