الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
يجب على المسلم والمسلمة أن يتعلم أحكام دينه الواجبة التي يلزم عليه القيام بها من أحكام الطهارة وأحكام الصلاة وأحكام العبادات الأساسية التي تلزمه في دينه فإن قصّر في ذلك فهو مسؤول أمام الله تعالى
وممكن أن يأخذ مثل كتاب الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي قسم العبادات الجزء الأول فهو سهل ويسير على المسلم فهمه وتعلمه ..
يجب على الحائض المبادرة إلى الغسل فور ظهور الطهر وعلاماته لتبادر لصلاتها
ومن شروط صحة الصلاة الطهارة فلا تعتبر الصلاة صحيحة بدون الغسل من الحيض أو الجنابة فلا بد من الغسل منهما ولا بد من الوضوء الكامل للصلاة بأركانه.. لقول النبي -صلى الله عليه وسلم: «لا تقبل صلاة بغير طهور» رواه الإمام مسلم رحمه الله تعالى.
فإذا فقد المصلي شرطاً من شروط صحة الصلاة لا تصح منه ويجب عليه القضاء لما صلّاه بغير طهارة ويقضيها على التراخي لأنه معذوراً بجهله ويشق عليه القضاء لها فوراً لكثرتها عليه، فعليه أن يقضي مع كل وقتٍ وقتاً حتى يغلب عليه براءة ذمته من الفرائض علماً أن الصلوات التي في فترة الحيض لا تقضيها.
لكن إذا طهرت في وقت العصر واغتسلت فعليها أن تصلي العصر مع قضاء الظهر لأنهما وقتان يجمعان مع بعضهما في السفر فوقت الظهر يمتد في حقها كالمسافر فتقضيه، ومثل ذلك العشاء والمغرب، وكذا إذا طهرت قبل الظهر فعليها قضاء الفجر والله أعلم.
ويرجى مراجعة الفتوى رقم
18939 و
16447
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.