الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
أختي الكريمة الاستجابة وتقديرها يكون بحكمة الله وإرادته، سواء تلفظ العبد أو لم يتلفظ
ولا يعني انك لو دعوت بشيء وفي ذهنك شي أن الاستجابة ستكون على اللفظ أو على الذي في الخاطر الله بل إن الله يستجيب على مراده هو لا على مراد العبد
وعلينا أن نعلم أن الاستجابة لله دائما هي في مصلحة العبد لأن الله لا يريد بعبده إلا الخير.
حتى لو دعا بموافق أو بمخالف فالاستجابة لله وحده ..
ألا تري أن الأمهات يدعين على أولادهن بالويلات والمصائب والله يلطف بعباده.
لكن من حيث القيام بعبادة الدعاء المعوّل عليه هو التلفظ ومن حيث القيام بالأذكار التي في الصلوات أو الأوقات المحددة لا بد من أن يسمع نفسه وبعضهم اكتفى بحركة اللسان والشفتين بالحروف، لكن لا يقال للذي يتفكر بالدعاء أنه طلب ودعا كما فصلنا لك الجواب في الفتوى ويرجى مراجعة الفتوى رقم
19647 - حكم الدعاء بالقلب من غير لفظ؟ وهل هذا الدعاء يعتبر صحيحا في هذه الحالة.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.