عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات
224 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
اللهم صلي على محمد و على آل محمد و على صحيه أجمعين،
أما بعد، أنا فتاة عمري ٢٣ سنة، أمي منذ الصغر كانت تشبهني ب الحيوانات، أو تتنمر على لون بشرتي، و ذلك تسبب لي في مشاكل في فترة المراهقة، لكن و بفضل الله تجاوزت نتائج تلك التعليقات السلبية. أما الآن، أمي تميز بين وبين أختي في المعاملة و المشاعر و تفضلها علي، و لامانع لدي في ذلك، رغم أن الأمر يؤلمني لكن أخاف أن أكون عاقة بها، كيف لي أن أتعامل معها و أن لا أتأثر بمعاملتها لي؟
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
أولا: جيد منك أختي الكريمة أنك تجاوزت آثار الكلام الشديد من والدتك عليك.
ثانياً: يخطئ كثير من الأمهات في كبت وتسفيه الأولاد بالكلام الجارح ونرجو الله أن يصلحنا وإياهم وأن يحذرن من هذا جميعاً.
ثالثاً: لا تحزني من تمييزها بينك وبين أختك ولا شك أن هذا صعب عليك ولكن يحتاج منك إلى مجاهدة وصبر وغض النظر عن الكلام واعتباره كلام عابر بسبب العواطف وليس حقييقياً لأن الأولاد جميعاً لهم في قلب الأم مكانة ومحبة وإن تفاوتت،
أما العقوق فلا شيء عليك  إلا إن تجاوزت حدود الأدب معها في اللفظ أو رفع الصوت أو عدم الطاعة، فإن حصل شيء من هذا فعليك بالتوبة والاستغفار مع الاعتذار لها وتقبيل يدها وطلب السماح منها وستسمح عنك إن شاء الله،
في الحديث عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصْبِحُ وَوَالِدَاهُ عَنْهُ رَاضِيَانِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ بَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدٌ ، وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصْبِحُ وَوَالِدَاهُ عَلَيْهِ سَاخِطَانِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ بَابَانِ مِنَ النَّارِ ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدٌ،
وفي رواية :  فقال – أُراهُ – رجلً: يا رسولَ اللهِ، فإنْ ظَلَماهُ؟ قال ﷺ وإنْ ظَلَماهُ وإنْ ظَلَماهُ وإنْ ظَلَماهُ – ثلاثَ مراتٍ. إسناده حسن وقد روي موقوفًا " ذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية  كتاب الطب باب بر الوالدين حديث رقم 2614
وبناء على ما سبق ننصحك أن تقومي بحق البرّ مع والدتك وتزيد من ذلك مع الإحسان والطاعة لها وتتلطفي بالكلام معها مع خفض الجناح والصبر وعدم التضجر والتذمّر، وداومي على ذلك ولا تتأخري في الاستجابة لها، وكوني قريبة منها دائماً ولا تتشاغلي عنها وسوف تتغير معك إن شاء الله بمجرد أن تتغيري في المعاملة معها،
وفقك الله تعالى وثبتنا وإياك على ما يجب ويرضى.آمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 107 مشاهدات
ش م سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة مايو 7، 2025
107 مشاهدات
ش م سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة مايو 7، 2025
بواسطة ش م
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 125 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 111 مشاهدات
R سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 14، 2023
111 مشاهدات
R سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 14، 2023
بواسطة R
220 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 110 مشاهدات
Raghad1111 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 23، 2024
110 مشاهدات
Raghad1111 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 23، 2024
بواسطة Raghad1111
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 127 مشاهدات
امة الله سُئل في تصنيف أحكام عامة أغسطس 20، 2023
127 مشاهدات
امة الله سُئل في تصنيف أحكام عامة أغسطس 20، 2023
بواسطة امة الله
140 نقاط