عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
208 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم
كيف يفرق المرء بين الخنثى والمخنث ؟

السلام عليكم عندي استفسار سؤالي هو كيف يفرق المرء بين الخنثى والمخنث ؟ فأنا لا أعرف هل الخنثى في حال كان رجل فهل يمكن أن يكون له جسد امرأة وإذا كانت هي إمرأة هل يمكن أن يكون جسدها جسد رجل! لأنه بسبب هذا الإشكال أن لا افرق بين شخص خلق هكذا وبين هؤلاء المتحولين مثلاً يكون رجل ويحول نفسه امرأة يرتدي مثلها ويتحرك مثلها أو نفس الشيء بالنسبة للمرأة التي تحول نفسها رجلا وأحيانا ليس فقط باللباس والتصرفات بل اصبحوا يجرون عمليات لتغيير جنسهم وهنا اقصد الشاذيين بدون سبب وجود تشوه خلقي ..! فيصعب التفريق بين من هو يتصرف على سجيته وهو معذور ومن أجرى تغيير خلقي كان بلباس أو عملية تحويل لأنه شاذ ويعمل عمل قوم لوط عليه السلام.
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هذه فتاوى مفصلة عت الموضوع:
ما هو تعريف المُخَنَّثِ؟ وما حكمه في الشرع؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 4951
 2012-03-19
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
 
فالمُخنَّثُ هو: الرجل الذي تُشبه حركاتُهُ حركاتِ النساء خُلُقاً أو تَخَلُّقاً. ويقول ابن حبيب: المُخَنَّثُ هو المؤنَّث من الرجال، وإن لم تُعرف منه الفاحشة.
 
والفرق بين المُخَنَّثِ والخُنْثَى: أنَّ المُخَنَّثَ لا خفاء في ذكوريته، وأمَّا الخُنْثَى فالحكم بكونه رجلاً أو امرأةً لا يتأتَّى إلا بتبيُّن علامة الذكورة أو الأنوثة فيه. هذا أولاً.
 
ثانياً: المُخَنَّثُ على نوعين:
 
أحدهما: من خُلِقَ كذلك ولم يتكلَّف التَّخلُّق بأخلاق النساء وزيِّهِنَّ وكلامهِنَّ وحركاتِهِنَّ، بل هو خِلْقَة خَلَقَهُ الله عليها، فهذا لا ذَمَّ عليه ولا عتبَ، ولا إثمَ ولا عقوبةَ.
 
الثاني: من لم يكن كذلك خِلْقَةً، بل يتعمَّد التشبُّه بالنساء في الأقوال والأفعال، وباختياره، فهذا هو المذمومُ الملعونُ بالأحاديث الشريفة الصحيحة.
 
وبناء على ذلك:
 
فالمُخَنَّثُ هو الرجل الذي يتكلَّف التشبُّه بالنساء بالأقوال والأفعال، وهو آثمٌ في ذلك وملعون والعياذ بالله تعالى بحديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، كما روى البخاري عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُما (أنَّ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ المُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ، وَقَالَ: أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ).
 
 
كَيْفَ يَكُونُ التَّعَامُلُ مَعَ الخُنْثَى، الذي لَا يُعْرَفُ، هَلْ هُوَ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 11079
 2021-03-25
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
 
فَالإِنْسَانُ الذي تَكُونُ لَهُ آلَتَانِ، آلَةُ ذَكَرٍ، وَآلَةُ أُنْثَى، هَذَا النَّوْعُ إِذَا تَبَيَّنَ حَالُهُ بِظُهُورِ مَا يَدُلُّ عَلَى ذُكُورَتِهِ، كَنَبَاتِ لِحْيَةٍ، فَيُعَامَلُ مُعَامَلَةَ الرِّجَالِ.
 
أَمَّا إِنْ ظَهَرَتْ لَهُ عَلَامَاتُ الأُنُوثَةِ مِنَ الحَيْضِ، أَو بُرُوزِ الثَّدْيَيْنِ، فَيُعَامَلُ مُعَامَلَةَ الأُنْثَى. هَذَا أولًا.
 
ثانيًا: أَمَّا الإِنْسَانُ الذي لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ العَلَامَاتِ، فَيُعَامَلُ مَعَ الرِّجَالِ عَلَى أَسَاسِ أَنَّهُ امْرَأَةٌ، وَيُعَامَلُ مَعَ النِّسَاءِ عَلَى أَنَّهُ رَجُلٌ، وَلَهُ أَنْ يَعْرِضَ نَفْسَهُ عَلَى الطَّبِيبِ، وَيَأْخُذَ العِلَاجَ لِيَتَبَيَّنَ حَالَهُ.
 
وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:
 
فَالخُنْثَى إِنْ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ عَلَامَاتُ الذُّكُورَةِ يُعَامَلُ مُعَامَلَةَ الرِّجَالِ، وَإِذَا ظَهَرَتْ عَلَيْهِ عَلَامَاتُ الأُنُوثَةِ يُعَامَلُ مُعَامَلَةَ النِّسَاءِ.
 
وَإِنْ لَمْ تَظْهَرْ لَهُ عَلَامَاتٌ تُمَيِّزُهُ، فَيُعَامَلُ مَعَ الرِّجَالِ الأَجَانِبِ عَلَى أَنَّهُ امْرَأَةٌ، وَيُعَامَلُ مَعَ النِّسَاءِ الأَجْنَبِيَّاتِ عَلَى أَنَّهُ رَجُلٌ. هذا، والله تعالى أعلم.
 
 
 
هل يجوز تحويل الخنثى إلى ذكر أو أنثى؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 4628
 2011-12-10
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
 
فقد اتفق الفقهاء على أنه لا يجوز تحويل ذكر كملت أعضاء ذكوريته إلى أنثى، وكذلك العكس بالعكس، لأن هذا نوع من أنواع تغيير خلق الله تعالى، ومن تزيين الشيطان، كما قال تعالى مخبراً عن الشيطان بقوله: {وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ}. فهو كبيرة من الكبائر، وجريمة كبرى، يستحقُّ فاعلها العقوبة عليها من قبل القاضي المسلم.
 
أما إذا اجتمع في الشخص علامات النساء والرجال، فينظر فيه إلى الغالب من حاله.
 
وبناء على ذلك:
 
فإذا كانت صفات الذكورة في الخنثى غالبةً على صفات الأنوثة، وعولج حتى صار ذكراً، فلا حرج في ذلك إن شاء الله تعالى، وكذلك إذا كانت صفات الأنوثة غالبة على صفات الذكورة، وعولجت حتى صارت أنثى، فلا حرج.
 
لأن هذا العلاج بقصد الشفاء من حالة الخنوثة لا يعتبر تغييراً لخلق الله تعالى، بل هو مرض من الأمراض يجوز معالجته بالطرق الشرعية. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 28.03.2022
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTE4NzQ=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 108 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
108 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 140 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
140 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 130 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
130 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 164 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل سبتمبر 24، 2023
164 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل سبتمبر 24، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط