السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- كنت أقرأ في باب الخلع وأثناء القراءة بدأت أردد لفظ خالعتك وكان فمي مغلق والشفتين مطبقتين وحصلت لدي شكوك هل تحرك لساني بالحروف فقلت لا أركز ولكن بعد ساعة و أنا خارج البيت لم أشعر بنفسي إلا وأقول ( خالع ) فرفعت لساني وألصقته بالثنايا فقلت هل يكون أثناء رفع لساني أكون قد نطقت بالتاء
2- حصلت مشادة بيني وبين زوجتي وفي نفس الوقت كنت أقرأ في باب الطلاق كنت أتجنب أن يأتي لفظ الطلاق وتقريبا انتهى الموقف ولكن بعد فترة وكنت لا زلت ٌأقرأ في باب الطلاق ولما قمت للوضوء وأثناء ذلك قلت لفظ ( كأنت طالق ) وجدت لساني ملصق بجزء من أجزاء الفم الداخلية وبقيت في حيرة هل حدث هذا الالتصاق بعد التلفظ ام قبل التلفظ
3- كنت أريد أن أنام ونمت ثم أدركت نفسي في حالة استيقاظ وأقول ( كأني أنت طالق ) أدركت نفسي أقول ذلك ولكن قلت هل أنا كنت نائم وبالتذكر لما سبق فعلا كنت نائم وأحلم بأشياء في الحلم وما انتبهت إلا وأنا أقول اللفظ السابق
كنت أستمع إلى شرح احد الشيوخ وهو يقرر رأي المالكية في أن الطلاق إذا علق على شيء سيقع أو سيأتي فإنه ينجز عليه في الحال فجاء تني رغبة في أن أقول ( إذا نزل المطر فأنت طالق) قاصدا زوجتي ومحاولة أخرى في منع الكلمة من الخروج فحاولت فتح فمي وإبعاد ما بين الشفتين وفي نفس الوقت سيطرعلي أني تكلمت بالجملة وبعد التدقيق تأكدت أني لم أنطق بحرف الميم في كلمة (المطر)لاعتمادها على الشقتين فهل يكون وقع الطلاق أو ربما بسبب محاولتي فتح فمي لم يحدث كلام محقق ثم الآن قبل الإرسال حصل شك هل حاولت في منع نفسي من الكلام أم لا
فما حكم الطلاق فيما سبق ؟