أنا شاب من حلب عمري 27 سنة عازب أدرس بالسنة الرابعة من الجامعة وتحت سن الخدمة العسكرية ولم يعد لي تأجيل للخدمة العسكرية بسبب عدم تخرجي من الجامعة بسبب العمل وأعمل 12 ساعة باليوم لأعيل نفسي وأساعد أبي وأمي و أخوتي الصغار أي (معيل) لهم من بعد الله عز وجل وأبي موظف متقاعد وهو مريض لا يستطيع العمل
وعندي أخ في العشرين من العمر يدرس ويعمل ولكن غير قارد على مساعدة أبي وأمي وأخواتي...
وبقوانين التجنيد لم يعد لي معذرة للتأجيل إلا تأجيل الإعالة
ولكن المعيق في الأمر هو وجود أخ ثاني لي ... يمنعني من التأجيل وأنا قد عزمت على الزواج وطلب العفاف من فترة ولكن حجة الآباء أنه ليس لدي تأجيل ووضعي غير مستقر وكثيرًا هم من رفضوا حتى بدون السؤال والنظر لأمر الدين والخلق كما وصانا حبيبنا الأعظم صلى الله عليه وسلم ولم أيأس وتابعت البحث وأنا متوكل على الله حتى وجدت لي والدتي فتاة نحسبها من أهل الصلاح والتقوى ولا أزكي على الله من أحد وهي حافظة لكتاب الله ولكن الأب رفض طلبي لأني لا أملك تأجيل ولم أخدم عسكرية كما رفضوا من قبله
والحل الوحيد سماحة الشيخ للتأجيل هو التالي :
أن تكوني أمي مطلقة لكي يسمح لي بالتأجيل بحكم المشرف عليها
والسؤال هنا !
إذا طلّق أبي أمي بغير نية طلاق
أو الحل الثاني أن تقوم أمي بدعوة مخالعة لكي تسجل في النفوس أنها مطلقة وأحصل على التأجيل ومن ثم نقوم بإجراء عقد زواج شرعي بينهما بحضور شهود أي على ورق غير مثبت في الدولة ...
لكي أستمر بالتأجيل....
سؤالي لحضرتكم سماحة الشيخ ماحكم فعل مثل هذا الأمر بعد شرحه لكم ويرجى النظر إلى الأمر تكرمًا بعين الرحمة والإنصاف فوضعي يرثى له....