السلام عليكم
أنا شاب أبلغ من العمر 25 سنة و أدرس الماجستير حاليا في ألمانيا. خلال السنوات الثلاث الأولى التي درستها في تونس تعرّفت على فتاة درست معي و مع الوقت صارت لدي مشاعر طيبة إتجاهها و الآن أريد أن أخطبها بعد أن سألتها و وافقت على تقدمي لها. أنا أحرص جدا على أن تكون علاقتنا قبل الزواج، بما يرضي الله و أن تكون علاقتنا مبنية على أسس شرعية و لا يوجد فيها ما يخالف شرع الله، و الفتاة -الحمدللّه- كذلك تحرص على هذا. و الله يشهد أن رسائلنا عبر الواتس آب (فقط كتابة) لا يوجد فيها ما يغضب الله أو أي شيء يخدش الحياء. اتفقنا سابقا أن يكون الحديث بيننا فقط لأمر مهم، و هي قد أخبرت والدتها بذلك. الآن أعمل بجانب الدراسة في أوقات الفراغ، حتّى إذا لم يكن الأجر عالٍ جدا، و لكن أنا أريد أن أجمع المال لأستطيع إشتراء منزل و التزوج من هذه الفتاة، و أسأل الله التوفيق. بعد الماجستير سأبدأ في الدكتوراه إن شاء الله، يعني مازال أمامي حوالي أربع سنوات لأنهي دراستي كلها و أرجع لكي أستقر في بلدي. صراحة لا أريد الإنتظار لذلك الوقت لكي أخطب و أتزوج، فالحياة ليست دراسة و جامعة فقط. لكن في نفس الوقت يصعب علي التقدم للخطبة و أنا لازلت أدرس. فأنا أود أن أخطب بعد أن يتوفر لدي منزل على الأقل، لكي لا تدوم فترة الخطوبة لسنوات، فأنا ضد ذلك. نحن نحرص على أن نبني علاقة بما ترضي الله، ليبارك الله زواجنا و يرزقنا الذرية الصالحة و ننال الأجر في الدنيا والآخرة. و لا نريد أن تبدأ علاقتنا بالذنوب و الآثام، و لا نريد كذلك أن يمحق الله البركة في هذا الزواج. فنحن على علم بذلك و نسأل الله التوفيق و الثبات. و لو لم أكن أخاف عليها و على نفسي من الفتنة لما كتبت لكم هذه الرسالة. إذا كان الله سيجمعنا مع بعض فهو على ذلك قدير و أن كل شيء مقدر من عند الله. و أنا الآن أبذل الأسباب و أعمل إلى جانب الدراسة لكي أجمع بعض المال و الله الموفق.
بما تنصحوني في مثل هذه الحالة؟ و هل يجب علي الآن أن أخبر عائلتي بأني تعرفت على فتاة و أريد خطبتها حتّى لو لم تكن الخطبة في الوقت الحالي ممكنة؟ و هل يجب علينا الآن قطع التواصل بيننا عبر الواتس آب؟
جزاكم الله خير الجزاء