أختي الكبرى زانية ..
ارتكبت جريمة الزنا وكانت محصنة فعلم زوجها وطلقها وظهرت عليها اثار التوبة فلازمت الصلاة وقراءة القرآن بعد ان كانت هاجرة للعبادات
ولكن مع مرور الوقت عادت لحالها القديم وهجرت جميع العبادات
ومؤخرا اكتشفت انها على علاقة غير شرعية
و ضربتها وزجرتها من دون رحمة وكانت تترجاني ان استر عليها وتبرر انها فعلتها لكي تحب وتتزوج لكني لم استر عليها لانني لا اعرف كيفية التصرف معها و اخبرت بعض افراد العائلة لكي يجدوا لها حلا ولكنهم اكتفوا بزجرها والشماته بها وعادوا ليتعاملون مع الموضوع باعتياديه والضحك عليها واهانتها .. والان انا اشعر بتأنيب الضمير
حيث راودني قول علي ابن ابي طالب ( لو رأيت الفاحشة بعيني لغطيتها بردائي )
ولكني اخبرتهم لانني صغيرة على التصرف معها وكنت اخاف ان تتمادى اذا لازمت الصمت ..
فهل ما فعلته كان خاطئا، وكيف يجب علي التصرف معها بما يرضي الله؟