السلام عليكم قبل زواجي كنت متبرجة وكنت أقول في نفسي عندما أتزوج سأرتدي الحجاب وألتزم به وطبعا كنت مقتنعة به ومؤمنة به على أنه فرض من الله تعالى على المرأة وكنت سأرتديه لوجه الله طبعا ،ومع أني كنت أتبع هوى نفسي والمعصية كنت أقول في الزواج سألتزم لأني لست مضطرة لكي أتزين للناس والرجال فزوجي يغنيني عن الناس وسأتزين له لوحده وطبعا هوى النفس والمعصية هما اللذان أخرا التوبة والان تزوجت والحمد لله وارتديت الحجاب وليس فقط لأجل الزواج ولكن لأجل الله تعالى فأنا كنت أقول في نفسي عاجلا أم آجلا سأرتديه ، وسأتوب وحتى لو لم أتزوج كنت سأتوب فهو فرض علي كامرأة وأنثى ، وأكرر أنني كنت أنوي ارتداءه لوجه الله خالصا وليس فقط لأجل الزواج، ولكن الزواج يشعر الإنسان بنوع من الإلتزام والمسؤولية أمام الله ، وليس كالشخص العازب ، أنا أخشى أن أكون وقعت في الرياء المحرم أو أني لم أرتديه لوجه الله أخشى أن أكون قد لبسته فقط لأني تزوجت ، فهل أقع في الرياء المحرم أو الكفر ؟؟رجاء يا شيخ أجبني لأن لدي وساوس كثيرة خصوصا في مسائل العبادات وشكرا .