عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
125 مشاهدات
0 تصويتات
ماحكم التبني في الإسلام
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
 
أولاً: التَّبَنِّي بِشَكْلٍ عَامٍّ حَرَامٌ شَرعَاً، وهوَ كَبِيرَةٌ من الكَبَائِرِ، لِقَولِهِ تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ واللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾.
 
ثانياً: يَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾. ومن أَركَانِ الإِيمَانِ الرِّضَا بالقَضَاءِ والقَدَرِ، ومن رَضِيَ بالقَضَاءِ والقَدَرِ فَهُوَ من أَغنَى النَّاسِ، روى الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ».
 
ثالثاً: لقد رَغَّبَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ في كَفَالَةِ اليَتِيمِ، فَقَالَ: «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا ـ وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ـ» رواه الإمام البخاري عَنْ سَهْلٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.
 
وبناء على ذلك:
 
فلا يَجُوزُ للإِنسَانِ أن يَتَبَنَّى وَلَدَاً ويُلحِقَهُ بِنَفسِهِ، وتَكُونَ لَهُ أَحكَامُ الوَلَدِ، لأنَّ هذا أَبطَلَهُ الإِسلامُ، لما فِيهِ من ضَيَاعٍ للأَنسَابِ، وقد أَمَرَنَا الإِسلامُ بِحِفْظِ الأَنسَابِ، روى الإمام البخاري عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلَّا كَفَرَ، وَمَن ادَّعَى قَوْماً لَيْسَ لَهُ فِيهِمْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ».
 
 
 
أمَّا أن يَتَّخِذَ وَلَدَاً لِتَربِيَتِهِ التَّربِيَةَ الصَّالِحَةَ، وأن يُدْخِلَهُ في كَفَالَتِهِ بِدُونِ إِلحَاقِ النَّسَبِ بِهِ فهذا جَائِزٌ شَرعَاً، ولَهُ في ذلكَ أَجْرٌ عَظِيمٌ. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 04.03.2021
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTEwMTI=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 50 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 98 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 194 مشاهدات
0 تصويتات
2 إجابة 181 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 5، 2023
181 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 5، 2023
بواسطة Adi Als
2.4ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 174 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أكتوبر 21، 2023
174 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أكتوبر 21، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط