عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة
307 مشاهدات
0 تصويتات
بسم الله الرحمن الرحيم  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن اطلب فضيلتكم ان توضحوا لي بعض الأمور وأريد النصيحه منكم  انا متزوج وعندي ٤ أطفال صغار وزوجتي تطلب الطلاق لتعلقها بشخص اخر وهو متزوج وصارحتني بذلك احترمت صدقها وصراحتها وطلبت منها ان تستخير ربنا قبل أي شي ولكن كنت حزين جدا وغاضب وقررت ان اترك المنزل حتى تقرر ولكن عندما استيقظت من نومها قالت لي انها رأت الرسول صلى الله عليه وسلم وسيدنا يوسف عليه السلام ينقذون ناس من الغرق وكان النبي ينتشلهم من الماء ويعطيهم لها وهي توصلهم لسيدنا يوسف وعند الانتهاء أرادت النظر الى وجه النبي فقال لها انظري أمامك وخرت وهي تضع كفها على يد النبي محمد صلى الله عليه وسلم              فلما حكت لي تلك القصه لم اترك البيت وحاولت التقرب إليها واحاول اني مقصرش في حقها ولكن بعد فتره وجدتها عادت تطلب الطلاق فتركت البيت واتفقنا انها لما تقرر تقولي وانا اقابلها عند الماذون وتركت البيت في هدوء كان هذا اخر الليل ونامت فرات الله سبحانه وتعالى في المنام يقول لها كيف تريديني ان استجيب لك وانت لاتقيمي النوافل ولا الفروض ولم يسمح لها بالنظر اليه لكنه سبحانه وتعالى كان يتحدث إليها معاتبا  وليش غاضبا فتصلت بي وحكت لي ماحدث بين فزع وفرح وبعدها نصحتها بالمحافظة على الفروض والنوافل وهي الآن تحرص عليهم لكن عندما اجلس بجانبها واتلو القرآن سرا تقول لي انت تقرأ قرآن وعندما أحضرت احد الحافظين لكتاب الله لروقيتها فطلب منها قراءة الفاتحه  فقط وبعدها سيقوم بالروقيه فقرات الفاتحه واستمرت في القراءة وبدأت تتلوا قرآن ولم تعطيه الفرصه لروقيتها وعندما رجع اتصل عليا بعدها وقال لي اني رأيت وانا في الخلوه ان زوجتك واقفه أمام الكعبه وعندما حاولت الذهاب إليها وقف النبي أمامي ومنعني من الوصول إليها   هل لي أن اترك هذه الزوجه واطلقها لأنها تعصي الله. في حقي ام اصبر عليها وماتفسير ما رأته من رؤية افيدوني بالله عليك
بواسطة
180 نقاط

عدد التعليقات: 1

الرجاء الرد على سؤالي

عدد الإجابات: 1

1 تصويت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، وعلى اله وصحبه أجمعين، أما بعد:
اذا كان الأمر كما قلت من أنها متعلقة بشخص آخر وتقصر في حقوقك وتطلب الطلاق، فلك حق طلاقها، والإثم عليها ان كانت تطلب الطلاق دون حق.
ولك الصبر عليها ولكن لا يلزمك الشرع بهذا.
أما المنامات فلا تبنى عليها أحكام شرعية؛ لأنها من عالم آخر فلا تكون منضبطة، ويختلف في تأويلها، والله سبحان وتعالى هو أعلم بتاويلها، ونحن كبشر مأمورن بالظاهر والله يتولى السرائر.
ولذلك يا أخي الكريم اذا وصلت الامور الى انعدام الثقة بينكم والى ايقاع الضرر بينكما فلا حرج عليك في الطلاق بل يستحب - كما نص الفقهاء- في هذه الصورة رفعا للضرر والإثم بينكما، قال الله تعالى (فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به، تلك حدود فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون).
واوصيك بطلب الخيرة من الله تعالى
والله هو الذي يختار لك الخير.
بواسطة
3.1ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
2 إجابة 781 مشاهدات
9969hm سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 29، 2022
781 مشاهدات
9969hm سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 29، 2022
بواسطة 9969hm
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 208 مشاهدات
0 تصويتات
2 إجابة 247 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 39 مشاهدات
ظافر سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يوليو 14
39 مشاهدات
ظافر سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يوليو 14
بواسطة ظافر
120 نقاط