السلام عليكم
شكرا على مجهوداتكم جازاكم الله كل خير و بارك لكم في وقتكم و صحتكم
انا متزوجة منذ اشهر من رجل يشتغل في سلك الأمن.هو طيب و يخاف علي كثيرا و ملتزم و لكن عنده الشك و احيانا سوء الظن.
اضطر للسفر لمدة شهر فقرر وضع كاميرا في البيت. فبيتنا صغير متكون من مطبخ فيه صالون صغير و حمام و غرفة نوم و هو قرر وضعها بحيث يرى المطبخ٫ الصالون و مدخل الغرفة ما عدا السرير.
انا اقترحت وضعها في البهو بحيث يرى من يدخل و يخرج لكن لا يرى تحركاتي في البيت لسببين. الاول اني اريد ان اكون مرتاحة في حركاتي و لبسي و لا اريد ان يراني مثال بشعر مجعد او غيره و الثاني ان الكاميرا مرتبطة بالهاتف و رغم ان الهاتف فيه رقم سري لكن لا نضمن ماتخفيه الحياة.
فاستشاط غضبا و قال لي ان كنتي لا تنوين ان تفعلي اي شيء فلماذا تخافين من الكاميرا و انا انسان شكاك و هذا سيجعلنا نتفادى المشاكل و حصول كوارث في غيابي. غضبت و على صوتي و انا اسمعه يتهمني في شرفي و اخلاقي و انتهى الامر بشجار حاد.
بعدها وضعها مثلما قرر هو و قال لي لاطمئن عليك و ماذا لو دختي او حدث لك شيء. سكتت رغم اني لست راضية. كنت. اريد ان اغير لون شعري ان اتزين له و ان افاجئه و مع هءه الكاميرا اللعينة كل شيء تبدد .
لا اشك في حبه و لا في خوفه علي و سهره على حمايتي لكني ذات يوم كنت في البيت و هو يعلم لاني لا اخرج الا باذنه. و كنت في المطبخ و المكان مقلوب رئسا على عقب و انا مستعجلة لان ما في الفرن سيحترق. حينها اتصل على الهاتف فرددت عليه برسالة صوتية اعلمه اني ساتصل بعد قليل. فماراعني الا انه فتح الكاميرا فورا (فيها ضوء ازرق يشتعل ان فتحها). لم اصدق و اشتعلت نيران غضبي و تذكرت كلامه عن الشك و لم ارد ان اتحدث معه تجنبا لحدوث مشكل كبير. يوم الغد اتصل و قلت له بنبرة حادة انه لا يحق له ان يفتح منى شاء فانا من حقي ان اكون حرة في بيتي و لا يراني في اتعس حالاتي. و عندما لاحظت حدة طريقتي قلت له انني متشنجة لانها بداية فترة الحيض و اني فقط اريد حقي في التحرك بلا رقابة في بيتي و اعلامي قبل فتحها و في حال اتصل و لم اجب وقتيا ان يلتمس لي العذر فان طال الغياب لنصف ساعة مثلا وقتها من حقه الاطمئنان. و استشاط غضبا و اتهمني بأني اريد ان اعيش بحرية و هذا لا يناسبه و انني عنيدة اريد دائما تغيير قرارته و هذا يعني اني لا اطيعه... و قال ان الانفصال هو الحل و العقاب لامثالي. ارسلت له حديث الرسول (ص) و كيف يستأذن على زوجاته و لم يقتنع. يرى كل حججي زائفة و تافهة و اني فقط عنيدة و غيرة مطيعة و احاول استخدام الدين لصالحي. بقينا في خصام 3 ايام تجرعت فيها و انا بمفردي عذاب القهر و الظلم؛ لا استطيع الاكل او الشرب من القهر خاصة باتهامه لي بأني عاصية لامره فحسب رأيه ان من واجبي الطاعة المطلقة دون نقاش و عناد و ان المرأة العنيدة ملعونة و ان القوامة للرجل ...
اتصلت به لايقاضه للفجر فأغلق السماعة ورد علي برسالة صوتية لكي لا يسمع صوتي. ثم يوم الغد لم يجب ممكن لم يستيقظ. يومين و انا بمفردي و قهري و حزني في بلاد الغربة لا اخت و لا صديقة و لا جارة و هو لم يتصل حتى ليطمئن ؛ في صلاة الفجر انتظرت ان يتصل فلم يفعل بل ارسل رسالة فيها حكم المرأة التي لا تطيع زوجها و العاصية لأمره فلم ارى الرسالة و لم اجب؛ لكنه رغم ذلك لم يتصل و هو لا يعرف اصلا ان كنت بخير او لا؛ ان كنت قمت للصلاة او لا؛ لاني في غرفتي على سريري يعني حتى الكاميرا لا تلطقني.
1. هل يجوز له فتح الكاميرا في اي وقط لدقيقتين او ثلاثة حتى بهدف الاطمئنان و انا اكره ان يراني بلا استئذان؟
2. هل انا برفضي لشيء يزعجني و مناقشتي للأمر اعتبر غير طائعة و عاصية كما يتهمني؟
3. هل من القوامة حتى ان كان ما فعلته عصيانا؛ ان لا يطمئن على زوجته و هي وحيدة في بلاد الغربة ؟ هل يجوز له ذلك؟