حكم وضع كاميرا في البيت و متى تكون الزوجة عاصية للزوج
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
348 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم
شكرا على مجهوداتكم جازاكم الله كل خير و بارك لكم في وقتكم و صحتكم
انا متزوجة منذ اشهر من رجل يشتغل في سلك الأمن.هو طيب و يخاف علي كثيرا  و ملتزم و لكن عنده الشك و احيانا سوء الظن.
اضطر للسفر لمدة شهر فقرر وضع كاميرا في البيت. فبيتنا صغير متكون من مطبخ فيه صالون صغير و حمام و غرفة نوم و هو قرر وضعها بحيث يرى المطبخ٫ الصالون و مدخل الغرفة ما عدا السرير.
انا اقترحت وضعها في البهو بحيث يرى من يدخل و يخرج لكن لا يرى تحركاتي في البيت لسببين. الاول اني اريد ان اكون مرتاحة في حركاتي و لبسي و لا اريد ان يراني مثال بشعر مجعد او غيره و الثاني ان الكاميرا مرتبطة بالهاتف و رغم ان الهاتف فيه رقم سري لكن لا نضمن ماتخفيه الحياة.
فاستشاط غضبا و قال لي ان كنتي لا تنوين ان تفعلي اي شيء فلماذا تخافين من الكاميرا و انا انسان شكاك و هذا سيجعلنا نتفادى المشاكل و حصول كوارث في غيابي. غضبت و على صوتي و انا اسمعه يتهمني في شرفي و اخلاقي و انتهى الامر بشجار حاد.
بعدها وضعها مثلما قرر هو و قال لي لاطمئن عليك و ماذا لو دختي او حدث لك شيء. سكتت رغم اني لست راضية. كنت. اريد ان اغير لون شعري ان اتزين له و ان افاجئه و مع هءه الكاميرا اللعينة كل شيء تبدد .
لا اشك في حبه و لا في خوفه علي و سهره على حمايتي لكني ذات يوم كنت في البيت و هو يعلم لاني لا اخرج الا باذنه. و كنت في المطبخ و المكان مقلوب رئسا على عقب و انا مستعجلة لان ما في الفرن سيحترق. حينها اتصل على الهاتف فرددت عليه برسالة صوتية اعلمه اني ساتصل بعد قليل. فماراعني الا انه فتح الكاميرا فورا (فيها ضوء ازرق يشتعل ان فتحها). لم اصدق و اشتعلت نيران غضبي و تذكرت كلامه عن الشك و لم ارد ان اتحدث معه تجنبا لحدوث مشكل كبير. يوم الغد اتصل و قلت له بنبرة حادة انه لا يحق له ان يفتح منى شاء فانا من حقي ان اكون حرة في بيتي و لا يراني في اتعس حالاتي. و عندما لاحظت حدة طريقتي قلت له انني متشنجة لانها بداية فترة الحيض و اني فقط اريد حقي في التحرك بلا رقابة في بيتي و اعلامي قبل فتحها و في حال اتصل و لم اجب وقتيا ان يلتمس لي العذر فان طال الغياب لنصف ساعة مثلا وقتها من حقه الاطمئنان. و استشاط غضبا و اتهمني بأني اريد ان اعيش بحرية و هذا لا يناسبه و انني عنيدة اريد دائما تغيير قرارته و هذا يعني اني لا اطيعه... و قال ان الانفصال هو الحل و العقاب لامثالي. ارسلت له حديث الرسول (ص) و كيف يستأذن على زوجاته و لم يقتنع. يرى كل حججي زائفة و تافهة و اني فقط عنيدة و غيرة مطيعة و احاول استخدام الدين لصالحي.  بقينا في خصام 3 ايام تجرعت فيها و انا بمفردي عذاب القهر و الظلم؛  لا استطيع الاكل او الشرب من القهر خاصة باتهامه لي بأني عاصية لامره فحسب رأيه ان من  واجبي الطاعة المطلقة دون نقاش و عناد و ان المرأة العنيدة ملعونة و ان القوامة للرجل ...
اتصلت به لايقاضه للفجر فأغلق السماعة ورد علي برسالة صوتية لكي لا يسمع صوتي. ثم يوم الغد لم يجب ممكن لم يستيقظ. يومين و انا بمفردي و قهري و حزني في بلاد الغربة لا اخت و لا صديقة و لا جارة و هو لم يتصل حتى ليطمئن ؛ في صلاة الفجر انتظرت ان يتصل فلم يفعل بل ارسل رسالة فيها حكم المرأة التي لا تطيع زوجها و العاصية لأمره فلم ارى الرسالة و لم اجب؛  لكنه رغم ذلك لم يتصل و هو لا يعرف اصلا ان كنت بخير او لا؛ ان كنت قمت للصلاة او لا؛ لاني في غرفتي على سريري يعني حتى الكاميرا لا تلطقني.
1. هل يجوز له فتح الكاميرا في اي وقط لدقيقتين او ثلاثة حتى بهدف الاطمئنان و انا اكره ان يراني بلا استئذان؟
2. هل انا برفضي لشيء يزعجني و مناقشتي للأمر اعتبر غير طائعة و عاصية كما يتهمني؟
3. هل من القوامة حتى ان كان ما فعلته عصيانا؛ ان لا يطمئن على زوجته و هي وحيدة في بلاد الغربة ؟ هل يجوز له ذلك؟
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحياة الزوجية مبنية التفاهم والمودة والرحمة لا نسأل عن الحقوق إلا حين نصل لطريق مسدود من التعايش أو التفاهم
طبيعة الإنسان أن يسخر أي موقف لصالحه
لكن يبدو من سؤالك أنه يوجد بينكم مودة ومحبة
قبل أن أجيبك عن الحقوق و الواجبات
 على المرأة أن تراعي وضع زوجها وتتفهم ظروفه وكذلك من الواجب على الزوج أن يعرف طبيعة المرأة ويراعي رغباته فالمرأة لها شخصية مستقلة وحقوق مستقلة والرجل كذلك وهناك حقوق مشتركة الأصل أن تكون مبنية على التسامح والمودة
لكن لو كان الرجل عنده مشكلة على المرأة المؤمنة أن تسعى  لحلها والمحافظة على بيتها وأسرتها وكذلك الرجل عليه أن يراعي زوجته للحفاظ على الأسرة
والظاهر أن زوجك كما تقولين يعمل في الأمن ويبدو أنه لم  يستطع أن يفصل علاقة  عمله عن علاقة بيته ومعروف الذي يعمل في الجانب الأمني يبقى عنده شك للوصول للحقيقة فهذه مشكلة يجب على المرأة أن تراعي ضغط عمل زوجها وطبيعة عمله حتى ينضج فالغيرة والحرص محمود لكن ليس لدرجة الشك  لان أساس العلاقة بين الزوجين مبنية على الثقة
وبرأيي أن تسايري زوجك في موضوع الكاميرا والحرص الشديد وموضوع الاستئذان وأنا أن لا يراك إلا على أفضل هيئة هذا ادعى للانسجام بينكم لكن ما دام هو أراد وضع الكاميرا فعليه أن يقبل بك كما أنت وبالنهاية الغاية من وضع الكاميرا قد تكون غاية سامية  وهي المحبة والحرص والغبرة على زوجته لكن الأسلوب خاطىء
فالذي أراه أن تطيعيه في ما أراده وتكون نيتك في ذلك أجر الطاعة وأجر الصبر والحفاظ على المنزل وثانيا هو لم يأمرك بمعصية فالأمر هين إن شاء الله وإن شاء الله بعد فترة سينصلح حاله ويذهب موضوع الشك فما عليك إلا أن تداريه وتطيعه ليثق بك فمادامت المحبة بينكما قائمة أسأل الله أن يصلح حالكما و يهدأ بالكما
عُدل بواسطة
بواسطة
1.5ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 174 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 138 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
138 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 148 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 10، 2022
148 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 10، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 115 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
115 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط