هل من يضحك على نفسه أثناء فعل معصية يعد من استحلال الحرام المكفر؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
عُدل بواسطة
343 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
   لقد كنت أعرف حكم النظر إلى صور النساء في الرسوم المتحركة فخلاصة ما فهمت أن: "إذا كانت طبيعة هذه الرسوم مما يثير الشهوة ، إما بصورتها ، أو بما يقترن بها من مثيرات صوتية أو حركية ، أو غير ذلك : لم يجز مشاهدتها .
وأما إذا كانت الرسوم لنساء متحجبات أو مستورات وليس فيها إثارة ففيها الخلاف المشهور ، فعلماء اللجنة الدائمة لا يرونها جائزة ، وقد أحلنا على فتاواهم في أول الجواب ، والأقرب أنها جائزة ، وهو قول الشيخ العثيمين رحمه الله بشرط أن لا تكون مثيرة ولا يصاحبها موسيقى ." الإسلام سؤال وحواب
فأما أنا فكنت أبحث عن صور نساء من الرسوم المتحركة لغرض استخدامها في أحلام اليقظة وبعدها لأجل شهوة فبحثت في المسألة حتى أعرف حكم النظر إلى صور النساء في الرسوم المتحركة  فوجدت ما نقلته في الخلاصة فقمت محاولا تصفية النية في أني أبحث عن صور لأحلام اليقظة وقد كانت الصور مثيرة وكنت أمر على الصور بسرعة ولم تكن الصور عارية ولا حتى شبه عارية لكن كانت جذابة ومثيرة بعض الشيء وبعدها أحسست أني أستحل النظر إلى هذه الصور وكنت أقول في نفسي ليس للشهوة وقد كانت مثيرة وقد كنت أضحك على نفسي فهل فعلي استحلال لمحرم مؤدي للردة؟ وأرجو ألآ يكون
بواسطة
350 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

غلبة النفس والشيطان على المؤمن في دفعه لفعل المعصية أو مشاهدتها لا يعتبر استحلالاً بحد ذاته إلا إذا اقترن بذلك، فمن طبيعة المؤمن انجذابه لما هو مخالف لكن عليه المجاهدة لنفسه والتغلب على شيطانه حتى لا يستجره لذلك،
ومتى استحل المؤمن معصية فقد صار على خطر عظيم فإن كانت المعصية محرمة بالنص أو كانت كبيرة في اصلها فقد وقع في الكفر باستحلالها، وإن كانت المعصية من الصغائر واستحلها فقد وقع في الفسق،
لذا يجب عليه التوبة والاستغفار والندم.
وفي الحديث  عَنِ النَّبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ ، وَالْمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ كَالْمُسْتَهْزِئِ بِرَبِّهِ ، وَمَنْ آذَى مُسْلِمًا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ كَذَا وَكَذَا " أخرجه ابن أبي الدنيا في «التوبة» (٨٥)،والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٧٨٠)
وما سألت عنه من مشاهدة لهذه المحرمات فإن كان بغلبة نفس وهوى فهو معصية يجب التوبة منها وكل ما يفضي إلى محرم ويؤدي إلى مخالفة فهو من المعاصي التي يجب اجتناببها.
نسأل الله لنا ولكم التوفيق

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 77 مشاهدات
Mona9900 سُئل في تصنيف الحج أبريل 20
77 مشاهدات
Mona9900 سُئل في تصنيف الحج أبريل 20
بواسطة Mona9900
120 نقاط
1 تصويت
1 إجابة 179 مشاهدات
ناريمان سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 8، 2023
179 مشاهدات
ناريمان سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 8، 2023
بواسطة ناريمان
1.6ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 218 مشاهدات
Aisha_sh سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أغسطس 1، 2025
218 مشاهدات
Aisha_sh سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أغسطس 1، 2025
بواسطة Aisha_sh
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 401 مشاهدات