عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة
241 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدة متزوجة من ٢٠١٥ بقيت مع زوجي تقريبا٤اشهر ليست كاملا وقررنا ان اسافر الي فرنسا بموافقته. نضرًا للصعوبات التي وجهناها من طرف عائيله وخصوصا انا
فسافرت لي حالي علما انني كنت حامل فعشت حياة ضنكة وماساة ومعاناة أنجبت بنتين توأم واللحمد الله وأنا في فرنسا الي يومنا هذا قررت العودة عدة مرات  في السنوات الاولي  الي وطني وطلبت منه  بإلحاح شديد  من اجل العودة والعيش معًا لأن المسؤاليه كانت كبيرة وتلقيت عدة صعوبات عشت الأمرين وتضهورت حالتي الصحية فضلًا من الله انا الآن مستمرة في الحياة فطلبت منه ان يستاجرلنا منزل فلم يوافق وطلب مني ان أصبر حتي آخذ الأوراق وفعلًا تحصلت علي الأوراق وعندها طلب مني العود الي البلد بعدة ٦سنوات من القهرولا مبالات وعدم الاهتمام من طرفه ورغم كل هذا طلبت منه مرارًا وتكرارًا ان يأتي لكي نتشارك في تربية بناتنا خصوصًا في بلد اروبي فلم يأبه فاللحمد وشكر لله سبحانه وبتوفيق منه قائمة بواجبي على أكمل وجه وأنا إنسانة أخاف الله والحمدلله علي نعمه وسؤالي هو هل يمكنني طلب الخلع ؟باختصار هو انسان لايصلح كزوج ولا اب عنيت معه كثيييرا وتقبلوني جزيل الشكر والتقدير وشكرا
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أختي الكريمة، وقعت أنت وزجك في مخالفة شرعية، وهي أنك سافرت دونه إلى بلاد كافرة، ينتشر فيها الشرك بالله تعالى والإلحاد والإباحية، ولا شك في أنه مسؤول عن تقصيره تجاهكم وفي عدم إرجاعكم من تلك البلاد حال الإمكان والاستطاعة.
ولكن طالما أنك لا تزالين على عصمته، والآن هو الذي يطالبك بالعودة من تلك البلاد فيجب عليك شرعاً - كزوجة - أن تطيعيه، ثم بعد عودتكم إن بقي مقصراً في حقوقك الزوجية فيجوز لك المطالبة بالطلاق أو الخلع، ولكن ينبغي عليك أن تعطيه فرصة بعد عودتكم، عسى أن ينصلح حاله.
 وإن بقيت في تلك البلاد فمن حقه المطالبة بالبنات لسببين:
الأول: أنه ولي أمرهما، وحقه في التربية والإشراف عليهما باق ومقرر وشرعاً، ولا يمكنه ممارسة هذا الحق في حال بعد البنات عنه.
السبب الثاني: أنك موجودة معهما في بلاد الكفر، والإقامة فيها خطر وفتنة على المسلم بوجه عام، وعلى الإناث بوجه خاص، يقول صلى الله عليه وآله وسلم: (أَنا بَرِيء من كل مُسلم يُقيم بَين أظهر الْمُشْركين) رواه أبو داود والترمذي.
فلا ينصح علماؤنا في الإقامة في بلاد الكفر إلا لضرورة أو لحاجة مؤقتة، لأن الأولاد سيتأثرون بثقافة تلك البلاد، وهناك خطر على عقيدتهم وخاصة بالنسبة للأحفاد، فلا تكوني سبباً في ضلالهم.
بواسطة
3.1ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 235 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
235 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 166 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 162 مشاهدات
رابح سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف يناير 12، 2024
162 مشاهدات
رابح سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف يناير 12، 2024
بواسطة رابح
3.0ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 305 مشاهدات
وسيم ماهر الخطيب سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 9، 2023
305 مشاهدات
وسيم ماهر الخطيب سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 9، 2023
بواسطة وسيم ماهر الخطيب
120 نقاط
0 تصويتات
2 إجابة 171 مشاهدات
Mahmoud 8456 سُئل في تصنيف أحكام عامة مايو 6، 2023
171 مشاهدات
Mahmoud 8456 سُئل في تصنيف أحكام عامة مايو 6، 2023
بواسطة Mahmoud 8456
120 نقاط