السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1-عندما أكون بصدد عمل شيء أوترك شيء أو توقع شيء بأنه على الصفة الفلانية يأتي عقبه في ذهني أن أقول لفظ (علي الطلاق ) لا بقصد الحلف على فعل شيء او الامتناع منه أو التأكيد عليه وإنما لمعرفتي أن إذا لم يتم عمل المعلق عليه أوتركه سيقع الطلاق وسأقع في الحرج وأحاول أن أمنع نفسي تارة بسرعة غلق فمي أو تثبيت لساني على أسناني بحيث لا يتحرك بالحروف كاملة وأحيانا لا أستطيع وأحس أن لفظ علي الطلاق قد خرج عقب ما كنت أريد فعله أو تركه أو توقع شيء بأنه على الصفة الفلانية فأمتنع عن فعل أشياء أوترك أشياء بطريقة تسبب لي أحيانا عنتا في حياتي العملية والاجتماعية
وفي واقعة السؤال كنت في زيارة لإحدى المدن ويسير فيها مترو أحيانا تحت سطح الأرض وأحيانا معلقا على جسر ( كوبري) ويكون مرسوما على الجسر علامة ما وكنت راكبا حافلة مارا بجوار جسر فقلت أنه جسر لسير المترو وليس جسرا للسيارات فجاء في ذهني مباشرة أن أقول لفظ (علي الطلاق ) وغلب على ظني بصورة كبيرة أن تلفظت فلما رأيت العلامة أنها جسر للمترو حمدت الله ولم أدقق في هل خرج لفظ (علي الطلاق ) أم لا؟ ولكن اتضح لي بعد ذلك أن هذه العلامة توضع للجسور كلها وأن الجسر الذي قلت عليه أنه للمترو هو جسر للسيارات فهل يكون بذلك وقع الطلاق رغم أني لم أعطي لنفسي الفرصة لأدقق من خروج لفظ (علي الطلاق )
2- أحيانا كانت تنتابني أن أتلفظ بلفظ الطلاق سواء بسبب أو بلا سبب أو بسبب لا يستحق وكنت أحاول أن أمنع نفسي تارة بسرعة غلق فمي أو تثبيت لساني على أسناني فتوقف هذا الأمر لأيام فقلت الحمدلله وأنا في هذا التفكير قلت هذه الجملة ( الطلاق أنت طالق ) لم أقلها لإيقاع الطلاق ولم يكن في ذهني ذلك وإنما ربما أريد أن أقول لنفسي أن الطلاق الذي يقع هو ان تقول ذلك أو ربما أكون قلتها بسبب سماعي مثل ذلك من أحد المفتين أو أحد الأشخاص فخفت في نفسي ان يكون قولي هذا يوقع الطلاق