عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
155 مشاهدات
0 تصويتات
انا عمري ٢٠  اشاهد الافلام الاباحيه والعاده السريه دون ان يعلم احد ليس كل يوم بل كل اسبوع انا اكره اللواط والزنى فماذا ردكم .
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
كيف تقول دون أن يعلم أحد؟ أليس الله الواحد الأحد هو الذي يراك والذي هو حسابك عنده، لو رآك الناس جميعاً لا يستطيع أحد أن يحاسبك ، ولكن الله تعالى الذي أسبغ عليك نعمة النظر هو الذي سيحاسبك، فما أنت قائل لله عَزَّ وَجَلَّ الذي وهبك نعمة البصر ، وقال لك: ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾. لماذا كنت تنظر إلى ما حرمت عليك؟
وأما بالنسبة للعادة السرية فهذه فتوى:
أسأل الله تعالى أن يحفظنا وإياكم من جميع المعاصي والمنكرات.
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
فيجب علينا أن نعلم أولاً بأن العادة السرية حرام، وذلك لقول الله عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُون * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِين * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُون}، فالعادة السرية تدخل في قوله تعالى: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ}.
وطريق التخلص من هذه العادة السيئة:
أولاً: بتقوية الإيمان، حتى ندخل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه) رواه مسلم، وحتى ننتقل من الإيمان العقلي إلى الإيمان الذوقي الشهودي، ونتدبر قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}. وطرق تقوية الإيمان تكون بتلاوة القرآن الكريم، وكثرة ذكر الله تعالى، بعد امتثال الأوامر بفعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات.
ثانياً: بالزواج، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ) رواه البخاري.
ثالثاً: بالصوم للحديث المتقدم: (فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)، إن استطاع أن يصوم يوماً ويفطر يوماً يكون حسناً، وإلا اقتصر على صيام يوم الإثنين والخميس من كل أسبوع.
رابعاً: ملء الوقت بعد أداء الواجبات بالأعمال النافعة المفيدة المباحة.
خامساً: غض البصر والبعد عن المثيرات.
سادساً: مجاهدة النفس.
سابعاً: ترك قرناء السوء، وعدم الحديث عن النساء والشهوات.
ثامناً: الإكثار من ذكر الموت، لأن ذكر الموت يدفع العبد لفعل الطاعة وترك المعصية.
تاسعاً: أن يحقق شروط التوبة، وذلك بالإقلاع عن الذنب، والندم على ما فعل، والجزم على أن لا يعود.
عاشراً: أن يعلم بأنها مضرة للصحة، وربما يندم فاعلها ولا ينفع الندم، نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية، وأن يحول بيننا وبين المعاصي الظاهرة والباطنة بألطافه الخفية الحسنى. هذا، والله تعالى أعلم.
 
وسنرسل لكم مقطعا صوتيا حول الموضوع على بريدكم الالكتروني

---
حرر بتاريخ: 02.09.2020
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTA2MTU=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 227 مشاهدات
Malaz سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 31، 2023
227 مشاهدات
Malaz سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 31، 2023
بواسطة Malaz
600 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 143 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
143 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 121 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
121 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 85 مشاهدات
FfFatma سُئل في تصنيف فقه المعاملات أبريل 4
85 مشاهدات
FfFatma سُئل في تصنيف فقه المعاملات أبريل 4
بواسطة FfFatma
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 141 مشاهدات
Adnan_7 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يونيو 23، 2025
141 مشاهدات
Adnan_7 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يونيو 23، 2025
بواسطة Adnan_7
120 نقاط