السلام عليكم و رمضان كريم و الله يبعد عنا هذا الوباء كورونا آمين ،وبعد،لقد وجدت هاته الفتوى بموقع اسلام ويب الشهير فقد اختلفت المصاحف في البسملة في الفاتحة فعدت آية في المصحف الكوفي والمكي, ولم تحسب آية في سواهما, كما قال علامة القراءات الشيخ عبد الفتاح القاضي في نظم عد الآي:
والكوفِ مع مكٍ يعد البسملة * سواهما أولى عليهم عد له
ومثل هذا الخلاف لا يعد تحريفًا للقرآن, وإنما هو مظهر من مظاهر تعدد الروايات القرآنية المتواترة التي قطع أهل العلم بصحة جميعها, وكانت موافقة لرسوم المصاحف التي كتبها الصحابة - رضي الله عنهم - فكم من حرف اختلفوا في ثبوته وحذفه وثبتت كتابته في بعض المصاحف كما ثبت حذفه في بعضها, كما في قوله عزّ وجلّ: "وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ .فلماذا اختلف العلماء في كون البسملة آية في الفاتحة أو ليست بآية ،فهذا الاختلاف لا أراه مسوغا أو جائزا حقيقة فهذا قرآن لا يجوز أن نختلف فيه ، والذي أثار انتباهي هو أنهم قالوا أن الصحابة رضي الله عنه اختلفوا في ثبوت حرف معين أو حذف حرف كما في الفتوى المشار إليها ، أنا كنت أعتقد أن الحروف المحذوفة في بعض المصاحف و المثبتة في البعض الآخر أنها نزلت هكذا أي مثبتة و محذوفة في آن واحد في القراءات العشر لأن القرآن نزل بسبعة أحرف ،فكيف للصحابة أن يختلفوا بحذف و إثبات بعض الأحرف من القرآن الكريم ؟؟ المرجو الشرح باختصار لهاته المسألة لأني عامية و لست من طلبة العلم وشكرا .