عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
35 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم شيخنا  الفاضل اتمنى ان تكون بخير في ظل هذه الظروف الصعبة التى يمر بها العالم شيخنا اريد أن استعينك في فتوى لقد ضاقت بي المخارج استاذي و لم اجد سوى هذه الطريقة لاسألك لاني محرجة ؛شيخي انا من الاشخاص الذين يستعملو مواقع التواصل الاجتماعي كثيرا في يوم من الايام جائني إشهار لاشياء مخلة بالحياء و في لحظة وزني شيطان و دخلت إلى ذلك الموقع لا أكذب عليك شيخي انتقل الامر الى ان اصبحت امارسها بعدها افقت و علمت انا هذا الشئ حرام و في لحظة غضب حلفت ان اصوم شهر في حالة اعادتي لهذا الشئ بقيت مدددة طويلة لم امارسها و لكن في يوم وزني شيطان و دخلت ذلك الموقع و شاهد..... و لكن اقسم يا شيخي اني لم امارسها و صلت لنوع من الانزلاق لكني لم امارسها لا بيدي و لا بأدة اخرى لاني سرعان ما تذكرت حلفي هل على شئ من صيام شيخي و هل أستطيع التكفير عن حلفي ارجو ان تجيبني شيخي سامحني على الازعاج ولله لم اجد مخرجا لمأزقي سواك ادماك الله ذخرا لنا شكرا
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
بارك الله فيكم، وأسأل الله استجابة دعائكم ولكم مثل ذلك.
أنصحك أولاً بإلغاء النت من عندك لأنك لا تستطيعين على نفسك، ويجب الوفاء بالنذر، أسأل الله تعالى أن يحفظنا ويكم من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن، ومن تاب تاب الله عليه. وأرجوكم الدعاء لي بالاستقامة. وهذه فتوى:
 
 
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
 
فيجب علينا أن نعلم أولاً بأن العادة السرية حرام، وذلك لقول الله عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُون * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِين * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُون}، فالعادة السرية تدخل في قوله تعالى: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ}.
 
وطريق التخلص من هذه العادة السيئة:
 
أولاً: بتقوية الإيمان، حتى ندخل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه) رواه مسلم، وحتى ننتقل من الإيمان العقلي إلى الإيمان الذوقي الشهودي، ونتدبر قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}. وطرق تقوية الإيمان تكون بتلاوة القرآن الكريم، وكثرة ذكر الله تعالى، بعد امتثال الأوامر بفعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات.
 
ثانياً: بالزواج، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ) رواه البخاري.
 
ثالثاً: بالصوم للحديث المتقدم: (فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)، إن استطاع أن يصوم يوماً ويفطر يوماً يكون حسناً، وإلا اقتصر على صيام يوم الإثنين والخميس من كل أسبوع.
 
رابعاً: ملء الوقت بعد أداء الواجبات بالأعمال النافعة المفيدة المباحة.
 
خامساً: غض البصر والبعد عن المثيرات.
 
سادساً: مجاهدة النفس.
 
سابعاً: ترك قرناء السوء، وعدم الحديث عن النساء والشهوات.
 
ثامناً: الإكثار من ذكر الموت، لأن ذكر الموت يدفع العبد لفعل الطاعة وترك المعصية.
 
تاسعاً: أن يحقق شروط التوبة، وذلك بالإقلاع عن الذنب، والندم على ما فعل، والجزم على أن لا يعود.
 
عاشراً: أن يعلم بأنها مضرة للصحة، وربما يندم فاعلها ولا ينفع الندم، نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية، وأن يحول بيننا وبين المعاصي الظاهرة والباطنة بألطافه الخفية الحسنى. هذا، والله تعالى أعلم.
 
 
 
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
 
 يجب عليك أن تعلم أولاً أن العادة السرية ليست من صفات عباد الله المفلحين يوم القيامة، ولا شك أنك تريد الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة، ألم يقل مولانا في كتابه العظيم: {قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون * والذين هم للزكاة فاعلون * والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} فمن قضى شهوته في غير الطريق الشرعي، وهذا لا يكون إلا بالزواج يكون ملاماً عند الله عز وجل، ويجب أن يعزره الحاكم المسلم إن علم بذلك. وعليك أن تعلم بأن العادة السرية تحرم شرعاً، وذلك لقوله تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} والعادون هم الظالمون المتجاوزون حدود الله تعالى، ومن تعدى حداً من حدود الله فقد ظلم نفسه، ومن ظلم نفسه حرم من التوفيق، ومن ظلم نفسه أظلم قلبه، ومن أظلم قلبه ضعف إيمانه. وأنا أنصحك يا أخي بالزواج، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) رواه البخاري ومسلم. فالزواج هو العلاج. وإن عجزت عن الزواج لأمر من الأمور، تذكر قول الله تعالى: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله} امتثل أمر الله عز وجل ليحقق لك ما وعدك إياه، فأنت إذا كنت عاجزاً عن الزواج فأنت إذن فقير إلى الله تعالى، وبحاجة إليه ليغنيك، فكيف تعصيه؟ وعليك بكثرة الصيام، فصم يومي الإثنين والخميس، وأيام البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر قمري. وعليك بترك قرناء السوء الذين يزينون المعاصي والمنكرات لك، وخاصة بكثرة الحديث عن النساء والشهوات. تذكر قوله تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون} فالنظر سهم مسموم من سهام إبليس كما جاء في الحديث الشريف: (النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة، فمن تركها من خوف الله أثابه إيماناً يجد حلاوته في قلبه) رواه الحاكم. فغض بصرك في الشارع، وغض من بصرك عن أجهزة الإعلام الفاسدة. وأخيراً ادخل الحمام بمئزر، وإذا خشيت على نفسك من الوقوع في المعصية فصب الماء البارد على فرجك وفخذيك وأسرع بالخروج من الحمام. وأسأل الله تعالى أن يهيئ لك ولكل شاب عازب زوجة صالحة، وأن يحفظنا وإياكم من كل سوء. آمين.

---
حرر بتاريخ: 15.04.2020
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTAzMDI=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 123 مشاهدات
Amani1420 سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 2، 2024
123 مشاهدات
Amani1420 سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 2، 2024
بواسطة Amani1420
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 101 مشاهدات
Reema00x سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 26، 2024
101 مشاهدات
Reema00x سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 26، 2024
بواسطة Reema00x
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 100 مشاهدات
1 تصويت
0 إجابة 158 مشاهدات
Tawfik سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 15، 2024
158 مشاهدات
Tawfik سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 15، 2024
بواسطة Tawfik
130 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 163 مشاهدات
...... سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 14، 2022
163 مشاهدات
...... سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 14، 2022
بواسطة ......
140 نقاط