عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
79 مشاهدات
0 تصويتات
امْرَأَةٌ مُتَزَوِّجَةٌ، وَيَأْمُرُهَا وَالِدَاهَا بِزِيَارَتِهِمَا كَثِيرًا، وَالزَّوْجُ يَرْفُضُ هَذَا إِلَّا في حُدُودِ المَعْقُولِ وَالمُتَعَارَفِ، فَلِمَنْ تُطِيعُ الزَّوْجَةُ في هَذَا الحَالِ؟
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
 
أولًا: أَوْجَبَ الشَّرْعُ الشَّرِيفُ عَلَى البِنْتِ طَاعَةَ أَبَوَيْهَا في غَيْرِ مَعْصِيَةٍ للهِ عَزَّ وَجَلَّ، كَمَا أَوْجَبَ عَلَيْهَا الإِحْسَانَ لَهُمَا، قَالَ تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾.
 
ثانيًا: وَأَوْجَبَ كَذَلِكَ عَلَى الزَّوْجَةِ طَاعَةَ زَوْجِهَا في غَيْرِ مَعْصِيَةٍ للهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَحَقُّ الزَّوْجِ آكَدُ مِنْ حَقِّ الوَالِدَيْنِ بَعْدَ زَوَاجِ البِنْتِ، وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الجَنَّةَ» رواه الترمذي والحاكم عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.
 
وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ» رواه الإمام أحمد عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
 
وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:
 
فَإِذَا تَعَارَضَ أَمْرُ الوَالِدَيْنِ مَعَ أَمْرِ الزَّوْجِ في الأُمُورِ المُبَاحَةِ، فَحَقُّ الزَّوْجِ مُقَدَّمٌ عَلَى حَقِّ الوَالِدَيْنِ، إِلَّا أَنَّهُ مِنَ المُعَاشَرَةِ بِالمَعْرُوفِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ أَنْ يَتَعَاوَنَ كُلٌّ مِنَ الزَّوْجَيْنِ عَلَى بِرِّ الآبَاءِ وَالأُمَّهَاتِ، لِأَنَّ رِضَا الوَالِدَيْنِ عَلَى الزَّوْجِ، وَعَلَى الزَّوْجَةِ، سِرُّ سَعَادَتِهِمَا.
 
وَعَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَكُونَ حَكِيمًا في التَّعَامُلِ مَعَ زَوْجَتِهِ وَوَالِدَيْهَا.
 
وَأَسْأَلُ اللهَ تعالى التَّوْفِيقَ بَيْنَهُمَا. آمين. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 01.03.2020
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTAxODI=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 553 مشاهدات
Taj سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 8، 2023
553 مشاهدات
Taj سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 8، 2023
بواسطة Taj
180 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 88 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
88 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 814 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 11، 2022
814 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 11، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 113 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 8، 2022
113 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 8، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط