السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سماحة المفتي عندي سؤال بخصوص حديث في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر: كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها، قال: ما تأمر؟ قال: صَلِ الصلاة لوقتها ثم اذهب لحاجتك، فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصل.
والسؤال:هل هذا الأمر النبوي عام لكل المسلمين؟!وإذا كان ذلك كذلك فماذا ينوي المصلي في كلا الصلاتين؟!
أفيدونا نفع الله بكم.