الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فَقَد روى الإمام أحمد وَأبو داود عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ».
وَجُمْهُورُ الفُقَهَاءِ لَمْ يَذْكُرُوا هَذِهِ الصِّيغَةَ: (وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ).
وَجَاءَ في شَرْحِ مُنْيَةِ المُصَلِّي: إِنْ زَادَ في دُعَاءِ الاسْتِفْتَاحِ بَعْدَ قَوْلِهِ: وَتَعَالَى جَدُّكَ: وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، لَا يُمْنَعُ مِنْ زِيَادَتِهِ، وَإِنْ سَكَتَ عَنْهَا لَا يُؤْمَرُ بِهَا، لِأَنَّهُ لَمْ يُذْكَرْ في الأَحَادِيثِ المَشْهُورَةِ.
وبناء على ذلك:
فَلَمْ يُذْكَرْ في الاسْتِفْتَاحِ في الصَّلَاةِ: (وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ) وَلَكِنْ إِذَا قَالَهَا المصَلِّي في دُعَاءِ الاسْتِفْتَاحِ، فَهَذَا لَا يَضُرُّهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تعالى. هذا، والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 12.05.2016
المصدر:
https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=NzMwNw==&lan=YXI=