الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى
آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا
محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فَكَلِمَةُ لَنَا الظَّاهِرُ واللهُ يَتَوَلَّى
السَّرَائِرُ، لَيْسَتْ حَدِيثَاً شَرِيفَاً، وَلَكِنَّهَا قَاعِدَةٌ اعْتَمَدَهَا
الفُقَهَاءُ، وَهِيَ مُسْتَمَدَّةٌ مِن قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى
آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ» رواه الإمام مسلم عَنْ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.
وَمِن قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ
وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ
عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ» رواه الشيخان عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
رَضِيَ اللهُ عَنهُ.
وبناء
على ذلك:
فَكَلِمَةُ لَنَا الظَّاهِرُ واللهُ يَتَوَلَّى السَّرَائِرُ، هِيَ
قَاعِدَةٌ اتَّفَقَ عَلَيْهَا الفُقَهَاءُ، وَمَعْنَاهَا صَحِيحٌ، وَلَيْسَتْ
بِحَدِيثٍ عَن سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ
وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. هذا، والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 20.03.2016
المصدر:
https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=NzIyOQ==&lan=YXI=