الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فَقَد روى ابن ماجه، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ جَاءَنِي زَائِرَاً لَا تَحْمِلُهُ حَاجَةٌ إِلَّا زِيَارَتِي، كَانَ حَقَّاً عَلَيَّ أَنْ أَكُون لَهُ شَفِيعَاً يَوْم الْقِيَامَة». وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
وروى البيهقي والدارقطني عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي». وَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ.
وروى الطَّبَرَانِيُّ في الكَبِيرُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ جَاءَنِي زَائِرَاً لا يَعْلَمُهُ حَاجَةً إِلا زِيَارَتِي، كَانَ حَقَّاً عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ». وَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ.
وبناء على ذلك:
فالحَدِيثُ صَحِيحٌ، وَهُوَ يُقَوِّي الأَحَادِيثَ الثَّانِيَةَ. هذا، والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 14.01.2016
المصدر:
https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=NzE0Mg==&lan=YXI=