عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
58 مشاهدات
0 تصويتات
هل يجوز للجنة بناء مسجد أن تقبل تبرع رجل نصراني لبناء مسجد؟
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد جاء في حاشية رد المحتار:
وَاعْلَمْ أَنَّ وَصَايَا الذِّمِّيِّ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ: الْأَوَّلُ جَائِزٌ بِالِاتِّفَاقِ، وَهُوَ مَا إذَا أَوْصَى بِمَا هُوَ قُرْبَةٌ عِنْدَنَا وَعِنْدَهُمْ، كَمَا إذَا أَوْصَى بِأَنْ يُسْرَجَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَوْ بِأَنْ تُغْزَى التُّرْكُ وَهُوَ مِنْ الرُّومِ سَوَاءٌ كَانَ لِقَوْمٍ مُعَيَّنِينَ أَوْ لَا.
وَالثَّانِي بَاطِلٌ بِالِاتِّفَاقِ، وَهُوَ مَا إذَا أَوْصَى بِمَا لَيْسَ قُرْبَةً عِنْدَنَا وَعِنْدَهُمْ، كَمَا إذَا أَوْصَى لِلْمُغَنِّيَاتِ وَالنَّائِحَاتِ أَوْ بِمَا هُوَ قُرْبَةٌ عِنْدَنَا فَقَطْ كَالْحَجِّ وَبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ لِلْمُسْلِمِينَ إلَّا أَنْ يَكُونَ لِقَوْمٍ بِأَعْيَانِهِمْ فَيَصِحُّ تَمْلِيكً.
وجاء في العناية شرح الهداية:
ثُمَّ الْحَاصِلُ أَنَّ وَصَايَا الذِّمِّيِّ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: مِنْهَا أَنْ تَكُونَ قُرْبَةً فِي مُعْتَقَدِهِمْ وَلَا تَكُونَ قُرْبَةً فِي حَقِّنَا وَهُوَ مَا ذَكَرْنَاهُ، وَمَا إذَا أَوْصَى الذِّمِّيُّ بِأَنْ تُذْبَحَ خَنَازِيرُهُ وَتُطْعَمَ الْمُشْرِكِينَ، وَهَذِهِ عَلَى الْخِلَافِ إذَا كَانَ لِقَوْمٍ غَيْرِ مُسَمِّينَ كَمَا ذَكَرْنَاهُ وَالْوَجْهُ مَا بَيَّنَّاهُ.
وَمِنْهَا إذَا أَوْصَى بِمَا يَكُونُ قُرْبَةً فِي حَقِّنَا وَلَا يَكُونُ قُرْبَةً فِي مُعْتَقَدِهِمْ، كَمَا إذَا أَوْصَى بِالْحَجِّ أَوْ بِأَنْ يُبْنَى مَسْجِدٌ لِلْمُسْلِمِينَ أَوْ بِأَنْ يُسْرَجَ فِي مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ، فَهَذِهِ الْوَصِيَّةُ بَاطِلَةٌ بِالْإِجْمَاعِ اعْتِبَارًا لِاعْتِقَادِهِمْ، إلَّا إذَا كَانَ لِقَوْمٍ بِأَعْيَانِهِمْ لِوُقُوعِهِ تَمْلِيكًا لِأَنَّهُمْ مَعْلُومُونَ وَالْجِهَةُ مَشُورَةٌ.
وجاء في حاشية الدسوقي:
(وَبَطَلَ) الْوَقْفُ (عَلَى مَعْصِيَةٍ وَحَرْبِيٍّ وَ) بَطَلَ مِنْ ( كَافِرٍ ) وَلَوْ ذِمِّيًّا (لِكَمَسْجِدٍ) وَرِبَاطٍ مِنْ كُلِّ مَنْفَعَةٍ عَامَّةٍ دِينِيَّةٍ.
(قَوْلُهُ: مِنْ كُلِّ مَنْفَعَةٍ عَامَّةٍ دِينِيَّةٍ) مِنْ جُمْلَتِهَا بِنَاؤُهُ مَسْجِدًا، وَلِبُطْلانِ القُرْبَةِ الدِّينِيَّةِ مِنْ الكَافِرِ، وقد رَدَّ الإمام مَالِكٌ رحمه الله دِينَارَ نَصْرَانِيَّةٍ عَلَيْهَا حِينَ بَعَثَتْ بِهِ إلَى الْكَعْبَةِ.
وجاء في الإنصاف:
( الثَّانِي : أَنْ يَكُونَ عَلَى بِرٍّ ) . وَسَوَاءٌ كَانَ الْوَاقِفُ مُسْلِمًا أَوْ ذِمِّيًّا، نَصَّ عَلَيْهِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ الله، كَالْمَسَاكِينِ وَالْمَسَاجِدِ وَالْقَنَاطِرِ وَالْأَقَارِبِ.
وجاء في المغني لابن قدامة:
(وَإِذَا لَمْ يَكُنْ الْوَقْفُ عَلَى مَعْرُوفٍ أَوْ بِرٍّ فَهُوَ بَاطِلٌ) وَجُمْلَةُ ذَلِكَ أَنَّ الْوَقْفَ لَا يَصِحُّ إلَّا عَلَى مَنْ يُعْرَفُ ، كَوَلَدِهِ ، وَأَقَارِبِهِ ، وَرَجُلٍ مُعَيَّنٍ ، أَوْ عَلَى بِرٍّ ، كَبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ وَالْقَنَاطِرِ.
وجاء في تحفة المحتاج:
( وَتَصِحُّ لِعِمَارَةِ ) نَحْوِ مَسْجِدٍ وَرِبَاطٍ وَمَدْرَسَةٍ وَلَوْ مِنْ كَافِرٍ إنْشَاءً وَتَرْمِيمًا
وبناء على ذلك:
فهذه مسألة خلافية، فعند الحنفية والمالكية لا يجوز أن تقبل اللجنة هذا المال من الرجل النصراني لبناء المسجد، ويجوز عند الحنابلة والشافعية.
وأنا أرى عدم جواز أخذ المال بناءً على رأي المالكية والحنفية لأنه أكرم للمسلمين، وخاصة في هذا الوقت. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 26.02.2011
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=Mzc2OQ==&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 87 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
87 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 133 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 29، 2022
133 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 29، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 140 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 13، 2022
140 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 13، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
2 إجابة 188 مشاهدات
AMAR HARICHA سُئل في تصنيف فقه المعاملات يناير 3، 2023
188 مشاهدات
AMAR HARICHA سُئل في تصنيف فقه المعاملات يناير 3، 2023
بواسطة AMAR HARICHA
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 84 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
84 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط